فلسفة الفرد نورث وايتهيد دراسة تحليلية رافد قاسم هاشم جامعة بابل – كلية الفنون الجميلة المقدمة مشكلة البحث :أن المشكلة االساسية التى يطرحها هذا البحث للمناقشة هى عالقة نظرة وايتهيدد بداهم المشداكل الفلةدفية التدح اطرحهدا الفلةفة المعاصرة فدح ننايدا البحدث 0فقدد اطدر وايتهيدد لعددم مدل المشداكل الفلةدفية التدح عولجد فدح ننايدا الفلةدفة المعاصدرةوالتح كان المحور االساس للبحدث فدح اوراقدب وبالتدالح يمكدل القدو أن مشدكلة هدذا البحدث اتبدل بداهم التطدورام العلميدة المعاصدرة التدح اطرحهددا العلددوم المعاصددرة مددل النةددبية الددى التطوريددة 0000وهددح والشدد ابحدداف فرهددتها المعرفددة العلميددة المعاصددرة بابحانهددا المتعدمة 0لقدعالج وايتهيد عبر فلةفتب مةائل اتعلق ببنية البحث الفلةفح االساسية مل الزمل الى الةببية الى مقدوالم الفلةدفة العيدوية والتددح كوند الحجددر االسدداس لفلةددفتب التددح ثرحهددا عبددر بحمددب فددح الفلةددفة المعاصددرة0أذن مشددكلة هدذا البحددث اتجلددى مددل قددال قيددام الفيلةوف بالتطر لمباحث كاند مدل هدمل الحددوم التدح ثرحتهافلةدفة العلدم المعاصدرة اال وهدح محاولدة لتقدديم نةدق شدامل لتفةدير الكون والحياة باالعتمام على عدم قليل مل مقوالم الفلةفة العيوية وان كان عهدد االنةدا الشداملة قدد ولدى مندذ كاند وهيجدل اال أن ذل الفيلةوف قد فاجئنا بوالمة نةق فلةفح شامل حظح باالكبار واالجال فح الفلةفة المعاصرة . هدف البحث :ان هدف هذا البحث اتجلى ببورة واهحة مل قال القيايا التح ثرحها وايتهد عبر فلةفتب والتدح اممدل مدل أولويدام المشكالم الفلةفية للعلم المعاصر عبر نشاث وايتهيدالمخبص لالبحاف الرياهية او ابحانب الميتافيزيقية ومل هندا كاند اايدة البحدث هح اةدلي اليدوع علدى الد المشدكالم والحلدو المقترحدة التدح قددمها وايتهيدد عبدر فلةدفتب ومدا امملدب مدل حلدو لمعيدالم الفلةدفة العريقة عبر مزاوجتب بنظرة علمية معاصرة اشتق اسةها مل مبامى ومقوالم الفلةفة المعاصرة وقد حاو وايتهيد التوفيق ممال بيل نظرية نيوال فح المكان والقائلة بدنن المكدان مطلدق وبديل نظريدة أينشدتيل القائلدة بدنن المكدان نةدبح وقد قام بهذا التوفيق بنن رفض نظرية أينشتيل القائلة بان المكدان عالقدة بديل اشدياع فيزيائيدة وقدا بددال مدل ذلد ان المكدان عالقدة بديل أحداف مدركدة بدالحم مباشدرة أن اندب أرجدي نةدبية المكدان مدل االمراك الحةدح الدى الواقدي الموهدوعح فدح الطبيعدة .والنخفدح سدرا عندددما ندكددد مددل هنددا أن اايةالفالسددفة المعاصددريل هددح محاولددة لوهددي حدددوما نهائيددة للعددالم افةددر بموجبهددا الحدددوم النهائيددة للكددون والاتخرج ااية فيلةوفنا عل ذل الهدف فبالفلةفة العيوية حاو فيلةوفنا أن يفةر العالم وهح قطوة انذر عل جدة فح مجدا البحدث الفلةفح.حدوم البحث :مل أجل الدقة العلمية التح هح اايتنا المرجوة فيجب أن اكون هناك حدوماواهحة للبحث مدل قاللهدا يدتم اعيديل حدومها الواهدحة والتدح يجدب أن اكدون بعيددة عدل البحدث الموسدوعح مون ادوقح الدقدة والموهدوعية أو االقتبدار وااليجداا الدذن يشوه ال الحدوم الواهحة لذل أصبح حدوم البحث مبنية علدى قطدوام البحدث ومدا اعدزاه مدل مباحدث واهدحة ‘ وقدد كاند هدذه الحدوم مقيدة بمقوالم التقدم العلمح وماأفرااب مل مباحث فلةفيب أوجداها المقدوالم المعاصدرة للعلدم .فكاند المقدوالم التدح ثرحهدا القرن العشريل فح بدايتب مل مقوالم جديدة هدح المعدو عليهدا فدح بنداع فلةدفة وايتهيدد.ومل المعتدام اقةديم نشداث وايتهيدد الفكدرن الدى نالف مراحل: )2المرحلب المانية كرسها لفلةفة الفيزياع. )1المرحلة االولى كرسها قبوصا البحانب الرياهية والمنطقية . ) 3المرحلة المالمدة كرسدها للميتافيزيقدا وللددور التداريخح لالفكدار الميتافيزيقدة فدى اكدويل الحيدارة.وبالرام مدل أندب يالحد فدح بعدض االحيان اداقل هذه المراحل المالف فيما بينها.لقد عمل على أيجام فلةفة العلم عند وايتهيد نالف عوامل: )1اوكيد برجةون للكفاية الشاملة للعيان المباشر وأولية العمليدة )2.البدعوبام االبةدتمولوجية التدح وقدي فيهدا الفالسدفة المحددنون مدل جراع امييز نوعيل مل الطبيعة)3 .أعامة بناع التبورام االساسية فح العلم المعاصر كنتيجة هرورية لالكتشافام الحديمدة قبوصدا لنيرية أينشتيل فح النةبية وفلةفتب فح العلم فيها قوة وهعف هذه التننيرام المالف. أما فيما يتعلق بالمباحث االساسية للبحث فهو يتنلف مل أربعة فبدو أساسدية .فدح الفبدل االو وأسدميتب سالفلةدفة والعلدم فح مذهب وايتهيد) ويتيمل المباحث التالية الطبيعة فح فلةفتب ونانيا الكون فح فلةدفتب وكدذل القدو بالكائندام الفعليدب ومدل ندم القدو بمقوالم الفلةفة العيويب. وفددح الفبددل المددانح ايددمل البحددث مقددوالم الفلةددفة الطبيعيددة فددح مددذهب وايتهيددد وايددمل البحددث فددح الددزمل عنددد وايتهيددد والةددببية باالهددافة الددى االمراك الحةددح وكددذل أصددطالي الزمددرة وحقيقددة الموجددومام عنددد وايتهيددد ونقددد المددذهب المددامن والنظريددب التطوريب عند وايتهيد .ماهية العالم عند وايتهيد ومل نم البيروره والمبام فح الفلةفب العيوية . وفح الفبل المالث يتيمل نظرية المعرفب بالقو بننر القو بالعوابر الفعلية ومعنى عمليدة التشدرو وأنواعدب عندد وايتهيدد نم علم النفم والميتافيزيقا .وفح الفبل الرابي .ايمل البحث فح الديل وأنره فح فلةدفة وايتهيدد يتيدمل البحدث د عندد وايتهيدد واملدة وجومه ومفهوم الشر عند وايتهيد والغائيب فح فلةفتب. نددم أاد الخاامددة ونتددائج البحددث ايددمن أهددم النتددائج التددح اوصددل أليهددا قددال البحددث هوالتددح اممددل نمددرة البحددث النهائيددة باالهافة الى قائمة المبامر والمراجي. ارينتح بجامعة كامبدريج ثالبا للرياهيام حيث أقتير فيما بعد اميال فح الرياهيام وعندئذ بدأ يشترك مي رسل فدح وهدي االسم المنطقية للرياههفح انليف كتاو سأسدم الرياهدب) برنكيبدا مانمتيكدا فدح ندالف مجلددام وهد هدذا االهتمدام فدح المبددأ فدح كتابدة سرسالة فح الجبر العام عام )1903وسالمفاهيم الرياهيب للعالم المامن) عام 1905ه فدح عدام 1910انتقدل وايتهيدد الدى لنددن حيدث شدغل كرسح الرياهب التطبيقيةفح كلية العلوم االمبراثورية فح ساوف كنزنجتون حيث عدام 1924هوعندئدذ معدح الدى جامعدة هدارفرم أسدتاذا للفلةددفب حيددث لبددث فددح كامبدددريج بواليددة ماشددتوس حتددى وفااددب مددي اوجتددب سأيفلددح ويللددون اددح ويددد ) وفددح عددام 1945مددن وااهيددد نددوث س)1 االستحقا الفصل االول الفلسفة والعلم في مذهب وايتهيد س )1جال كامل واقرون سالموسوعة الفلةفية المختبره ) همار العلم ه بيروم ه لبنان ه بدون انريخ هص 494 اكشددف فلةددفة وايتهيددد عددل محاولددب الجمددي بدديل سأ) أهتماهددب المنطقددح الرياهددح و بالنةددقام العالقيددة المجددرمة سو) علددم الكددون سالبالمعنى الفنح المةتخدم فح فيزيقا الفل ولكل بالمعنى الواسي الذن يعنح افةير العالم افةيرا اوحح بب أفكار عامة ينطدون عليهدا العلدم س)2 الفيزيقح سج) أهتمامب الخلقح والدينح والجمالح كذل مايتعلق بالعالقام االنةانية ماقل المجتمعام يتحدددف وايتهيددد فددح أحددد المواهددي عددل مور سالفلةددفة النظريددة)فيقو سأن مهمددة الفلةددفة النظريددة انحبددر فددح اكددويل أثددار متماس منطقح هرورن مل االفكار العامة التح اةم لنا بنن افةر كل عنبر مل عناصر اجربتنا) ومعنى هذا أن للمعطيام العلمية أهمية كبرى فح اكويل مذهبدب الميتدافيزيقح العدام وأن كدان وايتهيدد يعتدرف بدنن العلدم يكدون عل االشياع نظرة جزئية هفالبد للفلةفة مل أن احاو التعبير عل ال الجوانب الواقعية التح قد يغفلها العلدم هدذا هالدى أن أثدار الفلةدفة أعم وأكمر اجريدا مل أثار العلم هنظرا الن مل شان الفلةدفة أن اوسدي منرقعدة بحمهدا حتدى أنهدا لتريدد أن ابدور العدالم الدواقعح ككدل هولكل فيلةوفنا يحاو سفح موهي أقر) أن يلقح لنا بعض االهواع على البالم الونيقة التح اجمي بيل العدالم والفيلةدوف فيقدو سأن مل شنن العلم والفلةفة أن يتبامال النقد هوأن يمد كل منهما االقر بالموام الخببة التح اةم لب بالتقدم وعلى حديل أن المدذهب الفلةدفح يقدوم بمهمددة اوهدي الحقيقددة الملموسددة التدح يحدددمها العلدم هاجددى العلددوم فتتخدذ مبامئهددامل الد الوقددائي الملموسددب التدح يقدددمها المددذهب الفلةفح هوليم انريخ الفكر سوى القبة التح ارون لنا مدى نجاي هذا المشروع المشترك أو فشلبس.)3 أن مل المةلمام االساسية للفكر هح التةليم بالتجريد وأنب مل عمليام الفكر االساسية الاتم بدون اللجوع الدى التجريدد .ولكدل ذل اليمني قطر الوقوع فح مزالق الخطن.فالتجريد ينطلق مل أساس هيق كما هو الحا فح علم الطبيعة الحديث ويقوم الدى التعبدب العقلح الذن يعمينا ويدفعنا الى رفض كل مبدأمل مبامى الحقيقة التح الاتمشى مدي مقتيديام التجريدد هأذ أندب مدا ينقدذ لدب المدرع حتدى يدفعب الى أعتبار المقومام التح صيغ عليها أساسدا عقائددنا اليمكدل التحدو عنهدا هوبالتدالح يجدد نفةدب ملزمدا بالتةدليم بتلد المجدرمام التح حاكها على أعتبار أنهاحقائق .وهذه النزعة الةفةطائية الرامية الى اذويب الملمدوس اعتبدر أيدذانا بخطدر يهددم المقافدة بدالجموم بدل بالزوا ولذا فنن مهمة الفيلةوف انحبر فح عملية نقد المجرمام ومل نم يتحدتم أعدامة النظدر فدح كدل ماسدبق وأن أسدتقر عليدب الدرأن بنعتبارها مبامى ال اقبل الجد وسيلم بب العلماع والمفكرون بدون جدا .كما يتحتم أييا المقارنة بيل المبدامى الممجدرمة التدح انطدون بعيها بالبعض االقر هأذن فنن منهج الفلةدفة البدد أن يكدون منهجدا عقليدا هولقدد أبددى وايتهيدد قلقدب الشدديد اجداه التقهقدر الدذن مندح بدب العقل االنةانح مل جراع المالبةام التح اميز بها عبرنا الراهل .أوال أن يكون الوقد قدد جداع لكدح يتبدوأ العقدل مكدان البددارةه ن أسددتتباو المددذهب العقلددح يعتبددر هددرورة يفره د ها االمراك المباشددر لبداهددة العددالم .وهددذه البداهددة اةددتحيل البرهنددة عليهددا عددل ثريددق االستقراع هكما اليمكل أنبااها على أستنتاجح اير أن هذا اليمني مل أن حدسا مباشرا قامر على اوجيهنا الدى أن العدالم يخيدي لقدوانيل منطقية وأنب يتنلف فح ظل أنةجام جمالح متكامل وأيماننا بهذه البداهة هو وحده الكفيل بالتةليم بنمكانية قيام العلم الطبيعح. لقد أمل وايتهيد بالحقيقة الةابقة أيمانا مفعمدا بالتبدديق واليقديل وذلد بفيدل سدعة أثالعدب علدى المنسداة االاريقيدة ومراسدتب لفلةدفام القدماع ومفكرن العبر الوسي ه ولكل أيمانب لدم يكدل أعمدى بدل كدان أيماندا عقليدا بدالمعنى التقليددن لتلد الكلمدة بدل هدو يعندح بنقتيدار الواقي وممارستب ممارسة مباشرة .كما يحمنا على البحث عل علة االشياع مل قال ثبيعة الموجدومام الواقعيدة .أذن مهمدة الفيلةدوف انحبر فح افةير كل ماهو مجدرم ايدر أندب لديم مدل شدننب أن يفةدر مداهو واقعدح وملمدوس والتجربدة وحددها هدح القدامرةعلى أبدراا الحقيقة لنا .وال ريب أن التجربة التدح قبدد اليهدا هدح اجربدة اتجداوا حددوم المعرفدة الحةدية ه ندم اام وايتهيدد فعدزا مذهبدب التجريبدح موكدا بنن الميتافيزيقا اليمكل أن اكون اال وصفية . كدذل يحدذر وايتهيددد الفالسدفة مددل أسدتخدام منداهج العلددوم الطبيعيدة قددائال أن المدرع اليمكندب أبدددا أن يتوصدل الددى نقدل المجددرمام بواسطة اعميمام اجريبية كما أن المرع يحيدد عدل البدواو أييدا أذا أمعدى أمكانيدة جعدل التداريخ أساسدا للميتافيزيقدا ذلد الن أن انويدل للتنريخ يفترض مةبقا قيام ميتافيزيقا متكاملةس. )1 لقد أرام وايتهيد أن يقيم مذهبب الفلةفح على أساس مل الحدس أو الوجدان المباشر سائرا فح ذل على نهج برجةون وايره مدل فالسفة س العيان ) أوس الحدس ) معتبرا أن للخبرة المباشرة مورا أساسيا فح حديل أن مور البرهدان هدو مجدرم مور ندانونه ولكدل وايتهيدد فددح الحقيقددة قددد أصددطبغ فيكددل فلةددفتب سمنهجددا امميليددا ) قوامددب أسددتخالص بعددض المبددامى مددل التجربددة نددم العمددل علددى اعميمهددا فددح نطددا أوسيهمي االستنام الى شواهد قاصب ابرر ممل هذا التعميم وهكذا أسدتطاع وايتهيدد أن يقديم مدذهبا فلةدفيا شدامال أسدتند فيدب الدى عددة أفكدار هامة كان الناس مل قبل ينقدذونها بمعندى جزئدح قداص هفحداو هدو أن يجعدل منهدا أفكدارا كليدة عامدة ومدل بديل هدذه االفكدار الهامدةالتح أكتشف وايتهيد عموميتها فكرة سالتعيون ) organicismوفكرة الطابي االجتماعح للظدواهر وفكدرة التواصدل المباشدر بديل االحدداف أو الكائنام الواقعية وفكرة مشاركة الموجومام بعيها للبعض االقر هوبهذا المعنى فهم وايتهيد الفلةفة علدى أنهدا محاولدة مدل أجدل التعبيدر عل النهائية الكون فح حدوم لفظية قاصرة ه مامام اللغة باليرورة متناهية وقد أسدتعان وايتهيدد علدى ذلد بعددة مفداهيم أفالثونيدة هدح التغيير والمبام هوالموهوعام االالية هوالتعميم ه والتعيون هوالتداقل فيمدا بديل االحدداف محداوال أن يقديم ابدوره للكدون علدى أسداس مذهب منهجح متماس قوامب المزج بيل ال المفاهيم فح وحدة كلية شاملة متةقة مل هنا فقد جاعم فلةفة وايتهيد العيدوية بممابدة اعبيدر عل أيمانب بنن الطبيعة مشيدة على نةق متبدل االثدراف كتلد االنةدقب المشداهدة فدح الرياهدة وبعبدارة أقدرى يمكنندا القدو بدنن الفكدرة االساسية التح قام عليها كل مذهب وايتهيد الميتافيزيقح هح أن هناك ارابطا فيما بيل االحداف الكونية بحيث أنب اليمكدل ابدور أن حددف منها فح أستقال اام عل ايره مل االحداف مامام الكون أقرو مايكون الى نةق متماس متبلس.)2 لقد أقذ وايتهيد على عااقب أصالي ماأفةده ايره مدل الرياهدييل فقدد كدان لطدرقهم العقليدة البحتدة أندر كبيدر فدح أنهدم جعلدوا مدل الطبيعة وهح الظنية باالشياع التح ندركها أمراكا مباشرا عالما سالنحم فيب صواا وال نرى فيب لونا والنشم فيب رائحدة ومكانندا اتددفق فيدب المامة ادفقا النهاية لب وال معنى) وهو ي عتقد أيياأن علماع الطبيعة الرياهدييل قدد حللدوا النظدام الكدونح الدى عناصدر متفرقدة ومزقدوه كدل ممز سوأن كان احليلهم لحةل الح احليال ذهنيا فق ) لذل جعل وايتهيد همب هذه العناصرالى سديراها االولدى فوهدي مذهبدب الفلةدفح الذن أثلق سفلةفة الكائل) واايتب مل هذا المذهب لية البرهندة علدى وجدوم الكيفيدام المانيدة فحةدب ه بدل علدى وجدوم كدل مالدب أندر فدح الحياة االنةانية مل ناحية اقرير الجما .ومل النداحيتيل الخلقيدة والدينيدة وعدى الدرام مدل أن هوايتهيدد عدالم اليدبخم العلدم معدب هايدر أندب يددرى أن العلمدداع قددد قبددروا همهددم علددى البحددث فددح المعنويددام هأو فددح المقددوالم العقليددة البحتددة فكاند نتيجددة ذل د أن أاجهددوافح افةددير الكونهأاجاها ماميا ميكانيكيدا مدي أن أمراكندا أنمدا هدو مائمدا أمراك بحدوامف محةوسدة .نعدم للعدالم أن يحلدل هدذه الحدوامف المحةوسدة الدى عناصرهأو ينظر أليها مل وجوه مختلفة ولكل ليم لب أن يجةم هذه العناصر البةيطة المعقولة ويعتبرها حقائق منفدرمة مةدتقلة ه أمدا هدذه س )2جال كامل واقرون س الموسوعب الفلةفية المختبرة) ص. 497 س )3اكريا أبراهيم س مراسام فح الفلةفة المعاصرة) ص172 س )1بوقنةكح سانريخ الفلةفة المعاصرة فح أوربا ) ص347 س )2م .اكريا ابراهيم س مراسام فح الفلةفة المعاصرة)ص.175 الحوامف المحةوسةالتح هح موهوع أمراكندا فهدح مايةدميب وايتهيدد نظمدا أو سكائندام ) وفدح كدل نظدام مدل هدذه الدنظم أو كدائل مدل هدذه الكائنامهادنر فح ثبيعة الكائل سمل حيث هو كائل أو كل) فح ثبيعة االجزاع أو العناصر أو الحدوامف المختلفدة التدح يتدنلف منهدا بعبدارة أقددرى اشددبب ثبيعددة سالكددل عنددد وايتهيدسالبددورة) التددح قددا بهددا أرسددطو ثدداليم والكائنددة بهددذا المعنددى الواسددي صددفة مددل صددفام الكددون بنسرههولية قاصرة على الكائنام الحةية بل هح ظاهرة أساسية موجومة فح كل ناحية مل نواحح الطبيعةس.)3 كان كتابام وايتهيد بممابة امرم على الطابي المنلوف فح الفلةفة التحليليدة حديل ذهبد الد الفلةدفة الدى أن الوقدائي فدح الطبيعدة اوجد بمعز عل بعيها بعيا واليرب بينهدا ربداث أو عالقدام .فلديم الكدون فدح حقيقتدب وكمدا يدراه وايتهيدد كمدرة مفارقدة مدل االجةدام أومجموعة مل االشياع مةتقل كل منها بوجومه الخاص وال عالقة لب بوجوم ايره .بدل الحدق أن كدل مدافح الطبيعدة يدراب بعيدب بدبعض أراباثا ونيقا واتبل أشياع الكون صغيرها وكبيرها على حد سواع. ربما يةل العلم الى أاخاذ منهجا قاصا بب الى اجزئة الحقيقة أجزاع كميرة واشري ميمونها الىشرائ متعدمة نم مل بعد ينكدب على مراستها بقبد أسدتخالص النتدائج المختلفدة ه فعلدم الطبيعدة ينقدذ شدريحة منهدا والكيميداون ينقدذ شدريحة أقدرى ندم علدم الحيداة ينقدذ شريحة نالمة مل نوع جديد ولكل أذا كان ذل هو شدنن العدالمه فدنن الفلةدفةقد أقدذم علدى عااقهدا جمدي الد الكمدرة المتفرقدة التدح أبتددعها العلوم الجزئية وممجها فح وحدة عيوية أو كل واحد يجمعها معا .فما عامم الظواهر بعد هذا ينظر أليهدا نظدرة جزئيدة يتنداو كدل علدم قاص جانبا مل جوانبها أنما الظداهرة كلهدا وبجملتهدا أصدبح موهدوع الفلةدفة بحيدث الاقددم علدى مراسدة جاندب منهدا واتدرك الجواندب االقرى التح اظهرها فال يمكل لنا فح ظاهرة اليوع ممال أن نقطي أوصا الطبيعدة حديل اميدل الشدمم نحدو الغدروو ه فتددرس القدوانيل الخاصة بجانب واحد فيتناو ال الظاهرة ونهمل ايره مل الجوانب االقرى .فدالموقف شدامل يتجةدد فدح أن الشدمم جاندب مدل الطبيعدة كما هأن موجام اليوع جانب منها هوحتى القيم وحتى ال القيم التح يييفها الى ال الظهرة وقتئدذ مدل جمدا أو ايدره اعتبدر جدزعا مدل الطبيعددة ككددل .فددالنواحح الجماليددة فددح الظدداهرة والقدديم الخاصددة بهددا الاقددل فددح أهميتهددا ع دل النددواحح التددح يتناولهددا العلددم الطبيعددح ويهددتم بدراستهاس.)1 لم الطبيعة فح نظر هوايتهيد هو العلم الذن يدرس الكائنام البةديطة كالدذرام ونموهاهبينمدا يددرس علدم الحيداة الكائندام االكمدر اركيبا وهو بهذا اليقرو مةافة الفر بيل الكائندام العيدوية وايدر العيدوية فحةدب بدل ينكدر أننينيدة العقدل والجةدم هأذ لديم العقدل فدح نظددره سددوى سنظددام ) قدداص فددح مجموعددة سالحددوامف) التددح يتددنلف منهددا الجةددم وعددل هددذا النظددام ابدددر الظددواهر العليددا التددح نةددميها بال ظواهر العقلية ولكل ليم معنى هذا أن هوايتهيد ممل يعتقددون بوجدوم جدواهر نابتدة لالشدياع بدل هدو بدالعكم ينقدذ بوجهدة نظدر علمداع الطبيعة الحديميل الذيل يعتبرون الحوامف الالجواهر الوحدام االولية التح يتدنلف منهدا الكدون أن أن الكدون فدح نظدره ونظدرهم مجموعدة مدلفة مل حوامف ومما بيل هذه الحوامف مل نةب هواختلف الحوامف بةاثة واعقيداه فالمركبة منها اتدنلف مدل جمدل مدل الحدوامف التدح هح أبة منهاه وهكذا حتى ينتهح التحليدل الدى الحدوامف الذريدة فدالكون علدى هدذا الدرأن مجدرى يتددفق بدالحوامف بدال أنقطداع وهدو رأن يشبب برأن هرقلي فح سالتغير ) ولو أن وايتهيد يفترض باالهدافة الدى هدذا وجدوم مايةدميب بالممدل أو االعيدان المابتدة أو المقدوالم الكليدة كما فعل أفالثون وبذل يحتف فح فلةفتب بفكرة الدوام التدح قدا بهدا االيليدون كمدا أحدتف بفكدرة التغيدر التدح قدا بهدا هدرقلي سففدح ذلد العالم الزاقر بالحوامف المتغير على الدوام شح ما ناب قار هوفح ذل القار الماب عنبر ما يعتريب التغيرس.)2 لقد رأى وايتهيد أن العلم الطبيعح قد بلغ مرحلة أصدبح الحاجدة فيدب ماسدة اليجدام اثدارام جديددة ومفداهيم حديمدة اعكدم روي العبر بنمانة واجةد حقيقة التقدم الذن أصابب ه والن العلم قد أمتد فح عبرنا هذا الى شتى مناحح الحياة .وأستتباعا لما يشيد العلدم عليدب بناعه فح قواعد عامة وأسم نابتة وشاملة فننب قد بام لزاما على الفلةدفة أن اظهدر الد االسدم الشداملة للنظدر فيهدا وابراالقواعدد العامدة التح اراكز عليها .بقبد امحيبها والنظرفح صالحيها يرى وايتهيد أن الفيزياع نيوال كان اعتمد فح كمير مل جوانبهدا علدى مغالطدام واسم واهية ه كاعتمامها ممال على مبدا سالواقي البةي ) وهو ماأثلق عليب وايتهيد أصطالحب القائل و سالخطن المنطقح الخاص بداليقيل فح اير موهعب ) وهو أصطالي يبور أسلوو المعالجة والدراسة لموجوم ما .حيل نتناولب على أندب مجدرم واليمد الدى الواقدي ببدلة ونقوم نحل بتبويره كما ولو كان واقعا هوننةبب الى عالم الطبيعة الحقة كما لو كان حقيقيا ذل أن نيوال كان يتفق مي ميمقريطم فدح أن ثبيعة االشياع اتشكل مل ذرام بةيطة امال المكان .فكدل موجدوم هدو مداهو عليدب مدل قدال شدغلب جدزعا مدل المكدان فدح مددة محددمة مدل الزمل .متناسيل فح ذل كل أشكا العالقام التدح اشدد ذلد الموجدوم نفةدب الدى جملدة المواهدي المكانيدة أو مددم الزمدان االقدرى .ويدى وايتهيد أن الواجب يقتيح أن ننظر الى الموجومام مل قال أراباثها ببعض أمدا أن ننظدر الدى الموجدوم علدى أندب يحتدل بمفدرمه مكانندا يقتبر عليب وحده وامانناقاصابب مةتقالعل ايره اماماه فان ذل اليتم اال عل ثريق التجريد بمعنى أن الاشير فح عبارا أو نتائجد الى واقي محةوس أذ ابف االحداف على حقيقتها وما كان هذا هو الهدف الذن سعى وايتهيدد الدى أبدرااه هبدل أندب علدى العكدم مدل ذلد كد ان يرمددح الىتندداو الوجددوم كمددا هدو فددح عينيتددب وواقعيتددب كددان يهددف الددى معالجددة الطبيعددة ومراسددة جملدة الكددون كمددا اتبدددى لندداظواهره واكشف عل موجومااب الواقعية وحيل ذهب وايت هيد الى مراسة الوجوم كما يتبدى على حقيقتدب أعتمدد نظدرة جديددة ه أسدتوحى معالمهدامل فيزياع الكم والنظرية النةبية ونظرية التطور فالموجومام الطلقة أو الكائنام الفعلية اختلف عل الذرام التح قا بهدا ميمقدريطم ونيدوال س)3 هأن فح ثبيعتها ومكونااها أو العالقل التى اشد بعيها الى بعض ويمكل اقةيم أحداف الطبيعدة بشدكل اقريبدح سدتة أقةدامه الندوع االو الوجدوم البشدرن عقدال وجةدما هالندوع المدانح يشدمل جميدي أندواع الحيدداة الحيوانيدة ه والحشددريام والفقريددام وكدل االنددواع االقدرى النددوع المالددث يشدمل كددل الحيداة النباايددةه النددوع الرابدي يتددنلف مددل الخاليا الحية المفرمة ويتنلف النوع الخامم مل كل التجمعام اير العيوية مل مقداييم االجةدام الحيوانيدة أو أكبدر مندب هالندوع الةدامس يتكون مل كل أحداف على مقايم فح ااية مل البغر يكشفب التحليل الدقيق للفيزياع الحديمةس.)1 س)2 أذن فالطبيعة اكوينها عيون وسيرها عبارة عل المواعمة بيل التكوينام العيوية وبنيتها التح اتغير ابعا لتل المواعمة . وبعد فنن كل أحداف الطبيعة هذه يدنر بعيها فح البعض االقر ويتطلب بعيها البعض االقدره ولقدد ادم أعددام القائمدة ببدورة اقريبية عل بع يها البعض قبدد مدل مون أن أمعداع علمدحه أن التبدنيفام العلميدة الجدامة هدرورية للطريقدة العلميدة لكنهدا قطدر علدى س )3أوولف سفلةفة المحدنيل والمعاصريل ) بدون ااشر هبدون انريخ هص. 125 س )1م اكح نجيب محموم سحياة الفكر فح العالم الجديد) المكتبة االنجلو مبرية ه القاهرة ه 1969هص 169 س )2أوولف سفلةفة المحدنيل والمعاصريل )ص126 س )3م محموم هاكح نجيب س حياة الفكر فح العالم الجديد )ص 190 س )1مورادددون وايددد س عبدددر التحليدددل ) فالسدددفة القدددرن العشدددريل هارجمدددة هأميدددب يوسدددف شدددي ه منشدددورام واارة المقافدددة واالرشدددام القومحهممشق ه 1975هص.93 س )2محمد شفيق اربا س الموسوعة العربية الميةرة ) همدسةة فرانكليل للطباعة هالقاهرة ه 1965هص.1913 الفلةددفة الن ابددنيفا كهددذا يخفددح وراعه حقيقددة أن مختلددف أسدداليب الوجددوم الطبيعددح ي ددقل بعيددها فددح الددبعض ه فهندداك الحيدداة الحيوانيددة الموجهددة ببددورة مركزيددة نحددو مجتمددي مددل الخاليددا وهندداك مجتمددي الجزئيددام ايددر العيددوية الواسددي النطددا مددي قولددب بشددكل منفعددل اليرورام االنية مل العالقدام المكانيدة وهنداك الفعاليدة الجزئيدة التحتيدة التدح فقددم كدل أندر لتوقدف الطبيعدة ايدر العيدوية علدى نطدا أوسي .أن النظرية التح ناقشها وايتهيدد مةدتندا الدى احلديالم فلةدفية وعلميدة معاصدرة هدح نظريدة أنشدطار الطبيعدة وقدد قبدص وايتهيدد لمناقشدددة هدددذه النظريددددة بابدددا قاصددددا فدددح كتابدددب سمفهددددوم الطبيعدددة) وركددددز علدددى أربدددي مةددددائل مهمدددةهلها أابددددا بننشدددطار الطبيعددددة هح:سالةببيةهالزمانهالمكانهالتوهم). ويقبددد وايتهيددد بالةددببية الطبيعيددة العليددة وأعتبددار العقددل أن الطبيعددة مدلفددة مددل ظواهرهددا فالطبيعددة هددح سددبب أو علددة المعرفددة الحاصلة فح العقل الذن يظهر على هيئة معلو .ويتناو وايتهيد نظرية الزمان المطلق بننتقام العتبارها الزمان والمكان حقدائق منفبدلة وأنظمة مةتقلة فالزمان اتابي منظم للحظام امانيدة نابتدة باالمكدان معرفتدب أو أمراكدب مون الحدوامف فهدو علدى هدذا االسداس عامدل نابد اليتغير بتغير الحوامفهأن جذور نظرية أنشطار الطبيعة فح الفكر االوربح نجدها فح التفكير العلمح هوالفلةفح معا .فمنائية الزمدان بذاادب والحدوامف وننائيدة المكدان بذاادب واالجةدام أمملددة واهدحة علدى أهتمدام الفكدر االوربدح بننشددطار الطبيعدة ولقدد اعددمم هدذه المنائيدة حدددوما أقرى مل نظرية المعرفة والميتافيزيقا أو العلوم بحيث أصبح أساسا قام الفكر الفلةفح والعلمح نحو الميتافيزيقا والبعد عل الحقيقة. يرفض وايتهيد كل االنواع التح ادقل فح أنشطار الطبيعة العتقامه أن كدل شدح يددرك أنمدا هدو مدل الطبيعدة وأن االلطبيعدة ايدر قابل لالنشطار هفحمرة شعاع الشمم المتوهج عند الغروو جزع مل الطبيعدة اليختلدف فدح موهدوعيتب عدل الدذرام وااللكتروندام التدح يدرسهاعالم الفيزياع بنعتبارها حقائق موهوعية فح الطبيعة وبعبارة أم :أن أنب يرفض كدل افةدير لهدا يعتمدد شدطرها شدطريل :جدوهر عرض هعلة معلو هعقل ومامة .يدرفض وايتهيدد ببدورة عامدة مبددا أنشدطار الطبيعدة الدى جدزئيل ويدرفض ابعدا لدذل الفبدل التدام بديل العقددل والمددامة والزمددان والمكددان الن ممددل هددذا االنقةددام اليقددره العلددم ويتنددافى مددي حقيقددة البدديرورة الطبيعيددة التددح اممددل الجانددب الحيددااح والطبيعح فح كل اليتجزأس.)3 أن الطبيعة عند وايتهيد اتكون مما أصطل عليب سبالكائنام الفعلية ) كل كائل فعلحس ) actual entitiesوكدل كدائل فعلدح يمكدل النظر أليب على أنب حامفس )eventوالحامف هو مايقي فح فترة امنية بةيطة ينتقل بعدها الى الددقو فدح اركيدب الكيدان الدداقلح لحدامف أقره أو يكون قاصية مل قبائص حامف يليب أو أنب سأيالحامف ) نفةب يةتجمي فح ماقدل كياندب الخداص بدب مقومدام االحدداف االقدرى فنذا هو مل جديد حامف أقر اير الذن كان . يعيب وايتهيد على بعض الفالسفة أنتهداجهم وسديلة التنمدل الدذااح وركدونهم الىعمليدة االسدتبطان الدداقلح مدل أجدل الوصدو الدى حقيقة االشياع الخارجية ووصدف قبائبدها مهملديل بدذل كدل المعطيدام الحةدية فدح العدالم الخدارجح ومنبدرفيل عدل صدلب مايمتدالى حقيقة االمراك ببلةه كاافدالهم مدمال مظداهر القديم التدح ننةدبها الدى موجدومام الكدون وأجةدام الطبيعدة فدالمواقف االمراكيدة مواقدف كليدة ومتكاملةه والينفرم عامل واحد بتحديدها أو يةتننر جانب معيل بابرااها ه بمعنى أن أمراكنا للطبيعة ومعرفتنا بعمل االحداف فيهدا اظهدر اشاب العوامل التح أمم الى أبراا ماندركب واراب ونيق بيل جوانب متعدمة وأعتبارام كميدرة اليمكدل أافالهدا عندد الحدديث عدل موقدف أمراكدددح شدددامل ه ومدددل الواهددد مدددمال أن الطبيعدددة هدددح مجدددا أمراكتندددا الحةدددية ازقدددر بنحدددداف متشدددابكة واتبدددف بخاصدددية االنتقدددا س )passageفيما بينها .واتبدى بعض سمااها الظاهرة فح اللون والطعم والرائحدة وايرهدا .ونحدل أذ نختبدر كدل ذلد بوسدائل االحةداس المختلفددة نقددر بددنن المعطيددام الحةددية المتعاقبددة ليةد موااددا أو منفبددلة أو قاليددة مددل أن ميددمونهبل أن البددلة أشددد مددااكون عليددب بدديل االحداف المتعاقبة الى الحد الذن يمكل القو فيب بنن الحامنة التح مي اوا ايل متجةددة فدح الحامندة التدح اليهدا وكدذا ىالمدر يشدير الدى أن الحامنةالتح ستظهر مةتقبالستكون متمملة لخبائص الحامنة الحاهرة وهكذا بمعنى أقدر نقدو بدنن االحدداف المتعاقبدة اظهدرك علدى احو ااية فح االنةجام واالابا الونيق فيما بينها الى الحد الذن يةتفيم القو فيب بوجوم أستمرارية أكيدة بيل االحداف بعيدها وبعدض ويمكل التدليل على هذه الحقيقة بمما بةي وهو أننا لو كنا نةير فح الشارع الذن نةدير فدح الشدارع الدذن نةدير فيدب فنندب يتوصدل أفةداي الطريق لعبورها ويتحتم أن نلزم جانب الطريق ونفة المجا امرورها فح وسطب البةدي يمكدل أسدتخالص عددة أمدور ه فمدمال ندرى أن الموقف أظهر أحدانا متتابعة منهدا أنندا كندا نةدير فدح الطريدق ه ندم روئيتندا للةديارة قاممدة ندم أفةدحنا المجدا لمرورهدا وهكدذا فدح أحدداف اعاقب فح موقف واحد ه ونظرة الى ال االحداف المتعاقبدة فدح المقدف ذاادب ندرى بدنن الحددف الةدالف يحددم الحددف الدذن يعقبدب أو يحدتم العمل بموجبدب وبمدا يتناسدب معدب هبمعندى أن قددوم الةديارة مدمال قدد حدتم الةدير علدى جاندب الطريدق فالحقيقدة أن وايتهيدد يدذهب ممدل هدذا الموقف مذهبا يقو فيب بنن االمر الينطون على أحداف متفرقة الأابا بينها .بمعنى أن قددوم الةديارة شدىعأقدر ه وعبدور الةديارة بعدد ذل شىعنالث وكل يحتم مابعده بل أن الموقف بجملتب موقف واحد ه وأن االحداف فيب أقذم بشكل التةلةل المنطقح أو التطدور المعقدو لةددير االمددور وأكتةدداو قبددائص جديدددة فددح كددل لحظددة مددل لحظددام الموقددف نفةددب ه ولددو لددم يكددل لدددينا هددذا التةلةددل المنطقددح للوقددائي والتبور المعقو لةير االمور وأابا االحداف بعيها ببعض أاباال ونيقا اليمكل االقذ بتبور أقدر مدماله كدنن نتبدور أن أالرض انشق شقا وابتلي الةيارة قبل أن ابل ألينا أو أن اتحو الةيارة فح لحظة الدى هبداع لديم مدل بعدده شدىعه والحدق أن حيااندا العامدة اعتمدد فدح الكميدر مددل جوانبهدا علدى ابددورنا الخداص بتطدور االحددداف وادراب وقائعهددا علدى نحدو يجعلنددا نتوقدي فدح االحددداف القاممدة مايناسددب االحداف التح مي ويتفق معها ه وهذا مايدفعنا الى أعطاع كل موقف ما يناسبب مل التقديرام وفق ابور سليم ومنطق معقو س.)1 )2الكون الكون فح فلةفة وايتهيد يتممل فح كمرة مل الموجومام .أن نظرة وايتهيد الى الموجومام فح كمراها قدد جعلد فلةدفتب ابدطبغ فح جانب منها بببغة ذرية .وهو هنا يجارن ميمقريطم فح قولدب بدنن الكدون يظهرندا علدى هويدام متكمدرة وموجدومام ذريدة المحددومة ولكنب اليختلف عنب فح فكراب حو ثبيعةالعملية التح احكم الكون ه وقو ماهية االشياع وحقيقة اركيبها ونظامها يذهب ميمقدريطم الدى أاخاذ مذهب مامن صرف يقو فيب ه بنن الحقيقة فح الكدون سدوى حقيقدة الدذرام الماميدة المطلقدة بمعندى أن الدذرام الماميدة أو الجدواهر الفرمة ادلف مامة الكون وهح أبدا اكون فح حركة مائمةه أنها فح نظر ميمقدريطم ذرام ماميدة أو جدواهر مطلقدة بمعندى أنهدا موجدومام بلغ مل البغر والدقة حدا اليمكل معب افتيتها أو اقةيمها الى ماهو أبة منهدا أنهدا موجدومام ذريدة مبدمتة ه أو عناصدر نابتدة جامددة فح الوق الذن ذهب فيب ميمقريطم الى هذا الرأن يرى وايتهيد مخالفا أياه ه يذهب الى أن كل ذرة فح الكون أن هح اال هويدة حقيقيدة أو سس)1 كائل فعلح كلب حركة واغير واشده الى جملة الكائنام الفعلية فح الكون عالقام كميرة س )3الحوار المتمدن :العدم 891فح .2004 – 7 -11 س )1اكح نجيب محموم س حياة الفكر فح العالم الجديد ) ص203 س )2المبدر الةابق ص190 لقد نةب وايتهيد الى الطبيعة هربان مل الحياة ه ذل الندب رفدض مندذ البدايدة الد التفرقدة التقليديدة التدح أعتدام الفالسدفة أقامتهدا بيل الطبيعة والحياة ه وحجة وايتهيد فدح هدذا البددم أندب هيهدام لندا أن نفهدم سالطبيعدة الفيزياويدة ) أو أن نددرك معندى الحيداة اللهدم اال أذا عمدنا الى المزج بينهما اماما ه على أعتبار أنهمدا عدامالن جوهريدان يددقالن فدح اركيدب الد االشدياع سالواقعيدة حقدا ) أال وهدح االشدياع التح يتكون مل عالقااها المتباملة وقبائبها الفرمية ما أصطل على اةميتب بنسم سالكدون ) وأن مدافح الموجدومام الواقعيدة فدح احقيدق مةتم ر ه وصيرورة مائبة وأنتقا حركح مائم ييطرنا الى القو بنن كل مدافح الطبيعدة نهدب لتلد القدوة االبداعيدة أو فريةدة لدذل التقددم الخال الذن يتقدم بالكون مائما نحو المةتقبل وقد يكون مل الةخف أن نتبور الطبيعة على أنهدا مجدرم سواقعدة سدكونية) أو سأسدتاايكية) حتى ولو كان ذل مل لحظة قاثفة قالية مل أية ميمومة أو أن أستمرار فليم هناك سثبيعة ) فح أستقال اام عدل أن سأسدتمرار امدانح ) وهذا هو الةبب فح أن نتبور ساالن الزمنح )علدى أندب الواقعدة البةديطة االوليدة ه أنمدا هدو فدح رأن فيلةدوفنا ابدور فدارال المعندى لدب على االثال س. )2 )3الكائنات الفعلية أن الذرة التح كان جامدة فح مذهب ميمقدريطم قدد مبد فيهدا الحيداة فدح مدذهب وايتهيدد هوفدح الوقد الدذن ندرى فيدب كيدف أن مذهب ميمقريطم قد شل كل حركدة ه واغيدر فدح بداثل الدذرة .حتدى بددم الجدواهر الفدرمة عندده مدامة قاملدة الحيداة فيهدا والنشداث ندرى وايتهيد فح مذهبب يقو على ال عكم مل ذل بكائنام فعلية أو عوابر فعلية ليطلعنا على حقيقة مخالفة اماما فالن الكئل الفعلح لديم جةدما ماميا أو شحعا جامدا فننب مل االفيل النظر أليب علدى أندب حددف أو قبدرة وعلدب فدنن الكائندام الفعليدة الاوجدد وأنمدا احددف ه أنهدا كائندام اعمر بالنشاث والفاعلية وهح أبدا فح صيرورة مطلقة ه أنها كائنام عيوية فح نمو وأنجااه اجرن عليها سنة التطور والتغير ه وانتابهدا عوامالليعف والفناع فوايتهيد فح فلةفتب التح همنها كتابب الشهير سالتطدور والواقدي ) يقدوم بمحاولدة لةدد الخبدائص التدح اتبدف بهدا الكائنام الفعلية التح اشكل جملة الكون وأظهار أشكا العالق التح ارب بينها .أن الكائنام الفعلية هح الحقيقة المطلقة فح الكدون وهدح وأن كان اختلف فيما بينها العتبارام كميرةاال أنها جميعا اشكل الوجوم كلدب وهدح التدح اجعلدب يظهدر لندا فدح الشدكل الدذن يظهدر عليدب ه فالكل كائنام فعلية والكل عبارة عل قطرام مل الخبرة كما يةميها وايتهيد وهدح ذام اركيدب قاصدةه يةدند بعيدها بعيدا ويعتمدد عليدب ويراب الواحد منا باالقر أراباثا ونيقا وحيل يطلق وايتهيد كلمة واقعح أو فعلح على موجوم ما ه فننب يقبدد بدذل أن الشدىع قدد أكتةدب صفة الوجوم الحقهوأجتمعتفيب قبائص الوجوم بمعناها الكامل وعلى ذل فنن الكائنام الفعلية هح الموجومام االكيدةوأن وجومهدا هدح الوجوم الحدق فهدح كائندام فعليدة بمعندى أن وجومهدا يظهدر امامدا حيدث الوجدومه بعدده فهدح أذن اوجدد فننمدا اوجدد بكامدل هويتهدا وجملدة قبائبها وبعالقااها وظروفها التح احي بهاس.)1 ويةمح وايتهيد سالحوامف الذرية ) بالظروف الواقعية وأحيانا بنسم سالموجومام الحقيقيدة ) وعلدى هدذا فالحامندة بمعناهدا الواسدي هح فح نظره رابطة بيل ثائفة مل الحوامف الواقعية فتبل بعيها ببعض على هيئدة قاصدة وبنظدام قامدل فدح كدم ذن أمتددام .أمدا ذلد الذن نةميب عامة سالشىع) أو الشخص فهو مجموعة أو هيئة منتظمة مل الحوامف مدراب يعيدها بدبعض أراباثاعليدا مائمدا ه أهدف الدى هذا أن كلس حامنة واقعية مرابطدة بكدل حامندة واقعيدة أقدرى فدح الكدون وعليدب فالعدالم نظدام واحدد محكدم االابدا والتركيدب مولدف مدل حوامف واقعية ) أو هو سلةلة متبلة حلقااها هذه الحوامفس.)2 والكيانام الواقعية ابقى فح عملية فناع مائم ه وكلما فني أنجزم فح التقدم الخالق ه فتنتقل الى كياندام واقعيدة أقدرى مدل قدال عمليددة االمراك واحقددق قلددوما موهددوعيا ه ويقددو وايتهيددد أن عمليددة الفندداع واالنشدداع الجديددد هددذا ينبغددح أن افهددم علددى أنهددا شددري لعبددارة أفالثون فح محاورة س ثيماوس ) هذا نبها س ولكل مايدركب الظل بمعونةاالحةاس وبدون العقل هو مائمدافح عمليدة كدون وفةدام ولديم موجوما وجوما حقيقيا أبدا ) أن الكون هو كون حدوف واغير وفةام سفناع ) ومقولة الكيانام الواقعية انطبق على المامة ايدر الحةدية كمدا انطبق على كل هروو الحياة .وانطبق على وجوم االنةان كما انطبق على وجوم د . ويترجم البعض سالكيانام الفعلية ) و س االحداف الواقعية ) ويقو أن االحداف الواقعية والجماعدام التدح ادلفهدا هدح فدح عمليدة نمو معا .حتى ابل الدى المرحلدة النهائيدة التدح اةدمى س االشدباع ) satisfactionوهدذه العمليدة مدل النمدو معداه والتدح احددف أمراكدام جديدة بنستمرار يةميها وايتهيد بنسم النمو معا ه ويقو س فح عملية النمو معا يوجد اوا مل المراحل انشن فيها أمراكدام جديددة بالتكامدل مي أمراكااب فح المراحل الةابقة واةتمر العملية حتى اغير كل االمراكام عناصر فح أشباع اام مجرم س وكل حامف واقعح مل حيث هو متموهي فح عملية النمو معا يكشف عدل مطلدب يتعلدق بالمةدتقبل والمةدتقبل هدو بمعندى مدا عنبدر ماقدل فدح اركيدب وجدوم كدل حدامف واقعح ه ويعبر وايتهيد عل هذا حيث ينع الحامف الواقعح بننب موهوع فوقانح أن كدل حدامف هدو فدح نفدم الوقد الموهدوع التحتدانح الذن يجذو ه والموهوع الفوقانح لهذه التجربة هأنب المعطى التجريبح الحاهر لكنب أييا النتيجة المةتقبلة أو الهدف لتجربتدب الحاهدرة وهذا الهددف أو المشدروع المةدتقبل يةدمى س0الهددف الدذااح ) الدذن ييدب حددوف الحدامف الدواقعح ويقدومه الدى أشدباعب النهدائح وهكدذا يحدف كل اغيدر فدح نطدا متبدل مكدانح امدانح فيدب كدل الموجدومام اعدانح عيدة الزمدان ه أن كدل حددف فدح الكدون يتبدف بالماهدح والحير والمةتقبل .وعلى الرام مل أن االحداف الواقعية افنى فننها ادقل فدح التركيدب البداثل الحدد فدح واقعيدة أقدرى فيهدا اتموهدي وهكذا فنن كل واقعة حاهرة فح الكون اتكون بواسطة كل المراحل الةابقة . كذل كل واقعة حاهرة اتدنلف مدل أمكانيتهدا للتحقدق مدل المةدتقبل عدل ثريدق هددفها الدذااح ه وهدذا هدو مبدأالعمليدة أن وايتهيدد يقةم كل مذهبب على أساس أن كل االشياع فح سيالن مائم وهو مدذهب قدا بدب هدرقليطم والدى جاندب نظريدة الةديالن هدذه يقدو وايتهيدد بفكرة منافةة لها هح :بقاع كل أالشياع وهااان الفكراان ادلفان فح نظره مشكلة الميتافيزيقا كلها ه ويحاو وايتهيد علدى عامادب ه التوفيدق بيل هاايل الفكرايل المتيامايل ذل عل ثريق نظريتح: سنظرية الهوية المكونة لذااها ) و سنظرية النظام الكونح ) ويحاو االقذ بفكرة االنةجام االالح التح قا بها ليبنتز س. )3 )4مقوالت الفلسفة العضوية. قدم وايتهيد فح كتابب س البورة والعالم الواقعح ) اعميما وصفيا شري قاللب أحوا فلةفتب العيوية فتدراه يحداو أن ييدي بديل أيدددينا قددوائم مةددهبة بالمفدداهيم االساسددية أو المقددوالم الجوهريددة التددح يقددوم عليهددا كددل بندداع فلةددفتب أو مذهبددب الميتددافيزيقح وهددو يقةددم هددذه المقوالم الى أربعة أقةام : )1مقولة الحقيقة القبوى )2 .مقولة الوجوم )3 .مقولة التغير )4 .االلزامام المقولية . س )3م اكريا أبراهيم سمراسام فح الفلةفة المعاصرة )ص 184 س )1اكح نجيب محموم س حياة الفكر فح العالم الجديد )ص191 س )2أ ه وولف س فلةفة المحدنيل والمعاصريل )ص 127 س )3عبددددد الددددرحمل بدددددون س موسددددوعة الفلةددددفة ) ج 2هالموسةددددة العربيددددة للدراسددددام والنشددددر ه بيددددروم هلبنددددان ه 1984ه الطبعددددة االولىهص551 ولية مقولة الحقيقة القبوى فح فلةدفة وايتهيدد سدوى االبداعيدة creativityأو سالقدرة الخالقدة ) وأذا كدان فيلةدوفنا يعدد س االبداعيدة) أكمدر المبدامىع الكليدة سكليددة ) فمدا ذلد اال النهددا اممدل فدح نظددره الحقيقدة الميتافيزيقيدة القبددوى التدح اكمدل مددل وراع شدتى االشدياع بدددون أستمناع والحق أن كل واقعة مل الوقائي المانلة فح الكون أنما هح بمعنى أو بنقر سمظهر لالبداعية أو أنموذج للقدرة الخالقدة ه ود نفةدب – فيما يقو وايتهيد – قاهي لمقولدة سالحقيقدة القبدوى ) و سالالبداعيدة ) بوصدفها المبددا الميتدافيزيقح االقبدى ه اممدل فدح الوقد نفةدب مبدا س الجوة ) noveltyومعندى هدذا أنهدا امددنا بالعلدة أو الةدبب المبدرر لظهدور كدل مداهو جديدد وحينمدا انطبدق االبداعيدة علدى الموقدف الجديد بنعتبارها االصل الذن صدر عنب فننها اعبر عل ذااها على صورة ساقدم قال ) هوأما مقوالم الوجوم فح فلةفة وايتهيد هح : )1الموجومام الواقعية )2 . actul entitiesااللتقاثام االيجابية )3 . prehensionsالرواب المتعدمة . nexus )4االشكا أو البور الذااية )5 . subjective formsالموهوعام االالية )6 . eternal objectsالقيايا .propositions )7مظاهر التعدم )8 . multiplicitiesهروو التبايل >. contrasts والمقولة االولى مل هذه المقوالم الوجومية اجىع فتحل فح فلةفة وايتهيد كل المفهوم التقليددن للجدواهر الخاصدة أو سالجزئيدة ) على أعتبار أن مايةميب فيلةوفنا بنسم س الموجومام الواقعية ) يممل الوقائي النهائية للكون ه أن لم نقدل بدنن هدذه الموجدومام الواقعيدة هدح بممابة االشياع الحقيقية التح يتكون منها العالم نفةب .ومعنى هذا أندب لديم نمدة حقيقدة أعلدى أو أكمدر واقعيدة مدل الد الموجدومام الجزئيدة التح اشبب فح فلةفة وايتهيد سمونامام ليبنتم ) وأالب الظل أن يكون وايتهيد نفةب قد أمرك أوجب الشبب بيل هدذه سالموجدومام الواقعيدة) وبيل سالجواهر الفرمة) أو الذرام الروحيدة ) بددليل أنندا نجدده يدرم فلةدفتب الدى ليبندتم الالدى هيجدل ولكدل علدى حديل أن موندامام ليبندتم كان مغلقة على ذااها الامل أبوابا وال نوافذ نجد أن الموجومام الواقعية التح يتحدف عنها وايتهيد ااصة باالبواو حافلة بالنوافذ فيدال عل ذل فقد عمل نزعة وايتهيد التجريبية على االاجاه بتفكيره نحو سالتعدم) أو الكمدرة وأن كاند هدذه النزعدة التعدميدة قدد قامادب بددورها نحو سالعومة ) الى مفهوم أرسطو ثاليم القديم اال وهو مفهوم سالعلل الغائية ) وال ارابة فح ذل فقدد أرادنى فيلةدوفنا أندب لديم فدح وسدي أية نزعة اعدمية أصيلة أن اقوم بدون االستنام الى هرو مل الغائية نظرا الن الفرمية والغايدة المتناهيدة امدالعن مفهدوميل متدرابطيل كدل التراب . وأما المقولة المانية فهح مقولة سااللتقاثام االيجابية ) وهح اشير الى وقائي عينية اتم فيما بيل سالموجدومام الواقعيدة ) اال وهدح وقائي االراباث التح ارجي الى مالالشياع مل س ثابي موجبة ) وسواع أكنا بنااع أنفعا أم بنااع قبد ه أم بنااع اقييد هأم بنااع ادننير علدى ه فنننا فح كل هذه الحاالم البد مل أن نجد أنفةنا بنااع أنماث مختلفة مل التراب اتحقدق بديل الموجدومام الواقعيدة المختلفدة واقعيدة كاند أم ايدر واقعيدة ه وأذا كندا قدد ارجمندا كلمدة prehensionالتدح يةدتعملها وايتهيدد هندا بمعندى قداص بداللف العربدح س ألتقداث ) فدذل الن فيلةوفنا قد قبد بهذا المبطل االشارة الى عملية أيجابية يتم عل ثريقها أنتقا التننيرام مدل وافعدة الدى أقدرى أو مدل حددف الدى أقدر وممل هذا االنتقا البد مل أن يدنر على الوجوم الخاص للواقعة ه كما يدنر فح الوقد نفةدب علدى وجدوم الوقدائي االقدرى التدح التقطهدا ه ومعنى هذا أن مل شنن كل حدف أن يلتق مل ماقل وحداب الخاصة نمطا أو نموذجا مل مظاهر ايره مل االحداف كمدا أن مدل شدننب هدو نفةدب أن يكدون بممابدة مظهدر مدل مظدداهر االنمداث أو النمداذج التدح التقطهدا االحدداف االقددرى ه وأمدا الدرواب المتعددمة التدح يتحدث عنهددا وايتهيد فهح عبارة عل وقائي جزئية اشير الى س أقتران ) الموجومام الواقعية أو س حدوف هرو مل المعية ) فيما بينها ولكل المهم أن لكل س واقعة ) أو سحدف ) فح نظر وايتهيد – قطبيل :قطبا ماميدا س يشدير الدى عمليدة ألتقاثهدا للوقدائي االقدرى ) وقطبدا نفةديا سيشدير الدى عملية أمراكها لبعض االمكانيام الجديدة ) وعلى الرام مل أن سالقطب النفةح ) أو العقلح سكامل ) أو سساكل ) فح الغالبية العظمى مدل الوقائي أو االحداف اال أن االجةام الالعيوية نفةها اليمكل أن اعد مجرم وقائي سلبية صرفة ه بل هدح كائندام أيجابيدة اةدتجيب لمدا يقدي عليهددا مددل مدددنرام أسددتجابام نوعيددة قاصددة ه وأيددة ذل د أن هددذه الموجددومام الالعيددوية اقددوم بعمليددة س أقتيددار ) أو أنتقدداع فيمددا بدديل المدنرام التح اتعرض لها .ومل نم فننها ال اةتجيب لتل المدنرام اال على ق معيل مل قطوث س االمكان ) يكدون فدح العدامة متالئمدا مي سمقبدها الذااح ) أو ساايتها الذااية ) وليم هذا المقبد الذااح سوى الطبيعة الخاصدة المميدزة اكدل س موجدوم واقعدح) سعيدويا كدان أم العيويا ) والبد لهذا المقبد مل أن يشتمل على كل مل مافح الواقعة ومةتقبلها ه وييرو لنا وايتهيد مدمال لدذل فيقدو أن مدل شدنن المغناثيم أن يةتجيب للمجا الكهربائح كما أن مل شنن الشريحة الفواوارافية أن اةتجيب لالشعة اليوئية ولكدل الالعكدم وأمدا حديل يتحدف وايتهيد عل س البور الذااية ) فننب يعنح بهذا المبطل الكيفية المحدمة أو المعينة لبعض الوقائي الخاصة نم اجىعبعد ذل سمقولدة ) سالموهوعام االالية ) فتشير الى القوى المحيدة التدح بمقتيداها اتحددم الوقدائي فدح صدورها الذاايدة ومعندى هدذا أن لالشدياع عناصدر نابتة هح بممابة هيكل عالقام يرب متغيرام فح بنية منطقية متماسدكة ولدوال هدذه سالموهدوعام االاليدة ) لمدا كدان فدح أمكانندا التعدرف على االحداف المتغيرة أو الوقائي المتطورة ه وأما س القيايا ) وهح المقولة الةامسة ه فهح ما يجعل التميدز بديل الحدق والباثدل امييدزا ذا معنى وأن كان وايتهيد ال يةتعمل هنا كلمة سقيية ) بالمعنى اللغون أو المنطقح بل بمعندى سالعدرض) أو ساالقتدراي ) الدذن ينبدب علدى سالنوعية الخاصة ) للموجومام الواقعية .وابقى بعد ذل مقولتان أقيراان :مقولة س هروو التعدم ) وهح اشدير الدى أشدكا سأنفبدا ) الموجومام المتنوعة نم مقولة س مظاهر التبايل ) وهح اشدير الدى ثريقدة التدنليف أو ندوع سالتركيدب ) الدذن يحددف فدح أيدة حالدة س ألتقداث أيجابح ) وفح أية سواقعة عينية ) مل وقائي ساالرابداث ) وأمدا المقدوالم االقدرى التدح يتحددف عنهدا وايتهيدد وهدح مقولدة التغييدر وعددمها سبي وعشدرون مقولدة س ومقدوالم االلدزام ) وعددمها اةدي مقدوالم فهدح اممدل أموام علميدة أقدرى يةدتعيل بهدا فيلةدوفنا مدل أجدل اكملدة صورة سالنةق الواقعح ) الذن أرام أن يقدمب لنا فح أثار مل سالتعيون )س.)1 أما فيما يتعلق بتقةيم م .عبد الرحمل بدون للمقوالم مبتدأمل مقولة االقبى ويعرفها بننهدا النشداث االبدداعح والنشداث االبدداعح هو كلح الكليام وهو المبدأ الميتافي زيقح االقبى الذن على أساسب اقوم كل االشياع بدون أستمناع وكل واقعة فح الكدون هدح علدى نحدو أو أقر شاهد على النشاث االبداعح ود نفةب يتدرج اح مقولة االقبى والنشداث االبدداعح بوصدفب المبددأ الميتدافيزيقح االقبدى هدو أييدا مبدأ الجدة .وهو الذن يزوم بالةبب مل أنبما ماهو جديد . وواه مل هذا أن هذا المبدأ هو نفةب مبدأ التطور الخالق عند برجةدون ولدم يدنم وايتهيدد فيدب بدنن جديدد سدوى سدوع التعبيدر . وأما مقوالم الوجوم فممان :س )1الكيانام الفعلية س )2االمراكام س)3العقدد س)4االشدكا الذاايدة س)5الموهدوعام الةدرمدية س )6القيدايا س)7التعدمام س)8التقابالم . ومعظم أو كل هذه المقوالم هح مجرم جةميام أقرى لمعان افليدية فالكيانام الواقعية هح الجدواهر الجزئيدة التدح يتدنلف منهدا العالم وهح الوقائي النهائيدة للكدون واالمراكد هدح الوقدائي العينيدة لوجدوم عالقدام اكشدف عدل ثدابي متجدب واتيدمل االنفعدا والعدرض والتقويمه والةببية والعقدة ه وهح واقعة جزئية الجتماع كيانام واقعيدة معدا هوالشدكل الدذااح هدو الكيفيدة المحددمة المدور واقعيدة قاصدة ه والموهوعام الةرمدية هح االمكانام المحية ه التح بها احدم الوقائي فح أشكالها الذااية والقيايا هح التح اعطح معنى للتمييز بيل س )1م اكريا أبراهيم س مراس فح الفلةفة المعاصرة ) ص182 الحق والباثل والتعدمام اد على االنفباالم بيل مختلف الكيانام والتقدابالم ادد علدى حالدة التركيدب الناشدئة فدح أمراك أو واقعية عينية للكون فح عالقام س.)2 الفصل الثاني مبادىءالفلسفة الطبيعية في مذهب وايتهيد: ()1الززنمو وايتهيززد وفول ز بالعليززة الحتةيززة ( أو الحتةيززة السززببية ) :يددرى وايتهيددد أن الددزمل يقتددرن أساسددا بنحددداف الطبيعددة ووقائعهددا واالحداف أذ اقي فألنما اقي فح امل ه وليم فح امل اال اكون االحداف اقي فيب على أمتدام لحظااب س هدذه الجزئيدام التدح قوامهدا أحدداف هح العناصر المطلقة للكمرة ذام االبعام الزمانية –المكانية االربعة التح افترهها نظريدة النةدبية ه ومدل المالحد أن كدل جزئيدة حدسدية هح لحظة امنية بقدر ماهح نفطة مكانية) ه وهكذا فنن المكدان لديم فدح أقدر االمدر منفبدال عدل الزمدان ه فدح بنداع هدذه الكمدرة الزمانيدة المكانية .ويرى وايتهيد وفق ابوره هذا للزمل س أن هيوم قد جانب البواو فح فكراب حو الزمل ) ورأيب فيب هفنن يكل هيوم قد ذهدب الى أن الزمل هو مجرماتابي للحظام واعاقبها ه فنن ذل يرجي باالساسالى أنب عمل علدى افريدغ الدزمل مدل محتدواه ه ومأو علدى اجريدد الزمل مل أحداف الطبيعة العينية فهو بذل ه كان يهمل : ( )1حقيقة االحداث الواقعية وما بينهةا مو عالقزات .س )2ويغفدل قبدائص االسدتمرارية بديل وقدائي الطبيعدة ومظداهر التطدور واالبدداع فيها.س ) 3نم يحيل كل ذل الى امل مجرم ه ويةتخلص مل كل ذل أن الزمل ليم سوى اعاقب لوحدام امنية مجرمة succession of abstract unitsوفكراب عل الزمل سبنعتباره وحدام امنية متعاقبدة ) قدد أنعكةد بددورها علدى نظرادب الدى االحدداف حديل ذهدب الدى أنكار الحتمية الةببية بيل الوقدائي واالحدداف فدح الطبيعدة ه فهدو قدد ذهدب الدى أن مالحظتناالخبدة بتعاقدب المعطيدام الحةدية هدح كدل مدا نةددتقيب فددح مجددا أمراكنددا الحةددح ه فقددد كددان هيددوم يددذهب الددى أن االمددر اليزيددد عددل كونددب علدددة نفةددية وأنطباعددام قاصددة نةددتقيها مددل مالحظتنا المتكررة للتعاقب القائم فح الطبيعة بيل حدنيل يةبق الواحد منهما االقر هواليرى وايتهيد أساساقويا يددعم قدو هيدوم أو اعمدب ذاك حو العلية س.)3 فقد ذهب هيوم الى أن معرفتنا بالةببية قام أساسا على مالحظام عامة ومشاهدام متكررة لنوع مدل التتدابي يجدرن فدح العدالم الخارجحه وبتدوالح هدذه المالحظدام والمشداهدام اتكدون لددى الفدرم فكدرة قاصدة أو عدامة يتوقدي بموجبهدا أن اتعاقدب احدداف وأن اةدبق حامنة ما حامنة أقرى اليها وهكذا . أما أن اكون هناك هرورة منطقية لتتابي الوقائي فح الطبيعة أو سببية يحتم أن اكون الحامندة هدذه قبدل الد ه أو أن اعقدب بعدض االحداف بعيا أقر سبقها هفذل أمدر اليقطدي ببدحتب أبددا ويدذهب وايتهيدد أااع هدذا القدو الدى أن فكدرة هيدوم هدذه الاغددو أن اكدون فدح الحقيقة افةيرا ذهنيا لتعاقب االحداف فح الطبيعة أو سرما لما يدور فح العقل أكمر منب سرما لما يدور فح الطبيعدة ومدا ندركدب فيهدا حقيقدة ه وما ينقذه وايتهيد على هيوم هو أن االحداف الاوجد منفبلة عل بعيها بعيا أو أن التتابي بديل الوقدائي يحددف أعتباثدا .بدل أن هنداك أاةاقا بيل الةالف فح الزمل واالحق بعده كل ذل همل موقف محدم ومتكامل وهذا ماحدا وايتهيد الى القو بالعلية الحتمية على أعتبدار أن الوقائي اممل انريخا الحداف مترابطة ه وسيرة للعالقام التح ارب بينها فح موقدف شدامل وعلدى أمتددامه فتدرة امنيدة أكيددة ولدو ذهبندا الى ممل يوه فكرة وااهيدبهذا الخبوص فلو أفترض أن رجال كان فح ارفة يكتنفهدا ظدالم مامدم ه ندم أومدض الندور فجدنة فدح لحظدة قاثفة وبلحظة قبيرة جدا كما فح ومية البر الخاثفة ه فنن الجفل سرعان ما ينةد فو العديل وفدق عمليدة الفبدل المدنعكم ه ولدو رحنا فح محاولة لتحليل الموقف بكاملب كما يقو بب هيوم ه بنعتبدار أن االمدر اليغددو أن يكدون اعاقبدا لمعطيدام مختلفدة الأرابداث بينهدا . لما أسفر الموقف عل شىع سوى عل ومض النور أوال نم رم الجفل نانيا ه وبعدها كان الظالم مل جديد ولكدل الموقدف نفةدب كمدا يدراه وايتهيد ليم بالةهولة التح يبفها بب هيدوم أذ أن الرجدل سوهدو مدل اعدرض للموقدف وقبدره) يدكدد أييدا أن ومدض الندور فجدنة أمى الدى الفعل الخاص بالعيل ه وأن الموقف ب كاملب أسفر عل وعح بحتمية قاصة اجعلنا نقو بان التعدرض لخبدرة معيندة قدد أمم الدى قيدام قبدرة أقرى نانية ه وأن واحدة مدل هداايل الخبدرايل قدد جداعم قبدل االقدرى وهدذا مدا يجعلندا ندكدد بدنن االمدر لديم مجدد اتدابي لمعطيدام حةدية منفبدلة ه بددل أن الموقددف ب كاملددب يشددير الددى أندب كددل متكامددل وأنددب نةددق مددل الخبدرة اتددراب أجددزاله واتةددق أااع قبرانددا المباشددرة بهددا أو معرفتنا البةيطة لها س.)1 أذن فالعالم بنظر وايتهيد نظام واحد محكم االابا والتركيدب مدلدف مدل سحدوامف واقعيدة ) أو هدو سلةدلة متبدلة حلقااهدا هدذه الحوامف سومل أجل هذا االابا الذن فح حلقام الةلةلة الكونية أمكنندا أن نقدو أن كدل شدىع فدح الكدون واقدي فدح كدل امدان وفدح كدل مكدان) ولدديم المكددان والزمددان فددح نظدر وايتهيددد كمددا فددح نظددر الكةدندر حقيقددة أوليددة مةددلما بوجومهددا ه بدل هددح شددىع مركددب مددل النةددب الموجومة بيل سالحوامف الواقعية ) وأما نقطة االابا بيل الحوامف الكونية فيةميها بالرواب وهح نظرة رواب علية فكل حامندة واقعيدة اتولد عل الرواب التح اربطها بالحوامف التح اةبقها فح الوجوم فح الوق الذن اتبدل فيدب بدالحوامف التدح اليهدا وهدح فكدرة اشدبب فكدرة براةون فح مقو الزمان الماهح فح الزمان الحاهر ه بهدذا المعندى يبد لنداالقو بدنن سكدل حامندة واقعيدة ) قالددة قلدوما ذاايدا علدى الرام مل أنها واقعة فح عالم التغير س.)2 ( )2السببية عند وايتهيد . لقد بدى أهتمام وايتهيد بالمواقف الكلية الشاملة مل قال كتابااب البكرة ه فنجد لديب ميال واهحا الى التفريق بيل فكرادب عدل االحدداف فدح الط بيعة وبيل الموجومام الحةية على أعتبار أن النظريام التقليدية التى راح ابف االشياع مل قال معطيااهاالحةية هوافهدم حقيقتهدا فح هوع االمامام التح نةتبقيها منها بواسطة الحواس ه لل اعمر ثويال بل سيظهر عمقها وقبر نظراها لكونها لدم انقدذ بعديل االعتبدار مالبةدام الموقدف االمراكدح بجملتددب ولدم اعدر أهتمامدا للمتغيددرام والعديدد مدل الجزئيددام التدح يةدفر عنهدا الموقددف عدامة وليةد الحتميددة الةببية سوى حقيقة واحدة مل الحقائق الكميرة التح ثالما أافلتها ال النظريدام واجاواهدا افةدير االشدياع مدل قدال قبائبدها الحةدية فحةب ه اماما كما كان أافالهم للحتمية الةببية ذااها لكونهم نظروا الى االمراك الحةح على أنب مجرم اتابي لمعطيام حةية نةدتقيها مدل العددالم الخددارجح وقددالوا بددنن الةددببية قاصددية عرهددية لالحددداف التددح ندددركها بدددال مددل ابددورها صددفة أساسددية لهددا ومظهددرا أصدديال مددل مظاهرها ولم يكل وايتهيد ليعنح بالةببية مل وجهة النظر العلمية البحتة أن حامنة ما اةبب باليدرورة قيدام حامندة أقدرى كدنن نقدو بدنن سأ ) اةبب فح وقوع سو) كنتيجة حتمية لها ه بل كان يعنح بالةببية فح أثار المفهوم الدذن أادى علدى ذكدره سدابقا هحبديلة مدا نةتخلبدب س )2م .عبد الرحمل بدون س موسوعة الفلةفة ) ج 2ص. 551 س )3اكح نجيب محموم س حياة الفكر فح العالم الجديد ) ص 204 س )1المبدر الةابق ص . 205 س )2أ ه وولف سفلةفة المحدنيل والمعاصريل ) ص 127 مدل المواقدف الكليدة الشدداملة فدح معياشدنا للحيدداة وقبراندا المباشدرة بمجريددام االمدور فدح الطبيعدة أمددا الةدببية كمدا يقددو بهدا أربداو العلددم ويفةرها فالسفتب فنن مفهومها أعم مل مفهومها الةالف الذكر وأكمر اجريداس. )3 ( )3االدراك الحسي عند وايتهيد وطبيعت : أن الحقيقة المطلقة مل وجهة نظدر وايتهيدد الاعددو أن اكدون أحددانا أو كائندام فعليدة كمدا يتبدورها وايتهيدد فدنن المدرع المحالدة واقدي فدح حيرة مل أمره ه أذ كيف يمكل التوفيق بيل هذا التبور حو الكون وبيل مااشهد بب الحواس حو االجةام فح الطبيعة كما ابدو لنداه أندح أمة بالقلم فح هذه اللحظة أسطر بب بعض قواثرن وجملة ابورااح وأشعر ببدالبة القلدم فدح يددن وبديل أصدابعح وأمرك أن لدب لوندا يميزه عل ذل الكتاو فو المنيدة التح على يمينح وكل ذل يشهد بنننح أبدا أكون فح قبراح االعتياميدة وممارسدة الحيداة اليوميدة أااع أجةام فح الطبيعة مي ماينطون عليب كل ذل مل أقرار للخبائص المتبلة بتل االجةام مل صالبة ولون وايرهدا وال أندر فدح قبرادح لما أسميب حدنا أو كائنا فعليا أذن كيدف يمكدل االفدح التنداقض القدائم بديل ابدورنا للكدون كمدا يقدو بدب وايتهيدد وبديل مدا نخبدره فدح حيااندا اليومية هنا يحذرنا وايتهيد مل الخل بيل نداحيتيل هدامتيل اظهدران فدح الموجدومام الطبيعيدة فتلد البدخرة علدى جاندب الطريدق لهدا فدح عيل ال رأن صفام محدمة ه وهح أمام وسائل االحةاس اتكشف فح مظاهر عديدة أما أذا ثرحنا جانبا مظاهرها الحةية ال ه ورحندا فدح محاولة للبحث عل حقيقتها كما كما اقو بها الفيزياع الحديمدة ه ألفيندافح الد البدخرة حقيقدة جديددة اتممدل فدح كونهدا مجموعدة هائلدة مدل الذرام وعالقام مختلفة بيل المكونام الذرية ذام االنشطة المتعدمة هوواه أااع هذه الحقيقة أن المعرفة الحةية االبا مدا اقيدح علدى الفروقام الكبيرة التح اميز االشياع فح الطبيعة ه وذل ظاهر فح أن االمراك الحةح يطي بالكمير مل الحقائق الخاصة بمكونام االشدياع ووظائفها عل ثريق عملية احويلية يتم بموجبهدا صدهر البدفام التدح اميدز االحدداف المختلفدة فدح قاصدية حةدية واحددةه فمدا أن اةدتقبل أجهدزة االحةداس المختلفدة المعطيددام الحةدية الخارجيدة حتددى اراهدا قدد أنتقلد سأن المعطيددام الحةدية ) عبدر قنددوام قاصدة فدح الجهدداا العببح وثرأ عليها الكمير مل التعديل والتبةي لكح ابدو لنا فح أقر االمدر علدى شدكل محةوسدام مجدرمة اشدغل حيدزا مكانيدا محددما ه ويرى وايتهيد أن الذهل يلعب مورا باراا فح اةطي االمور وقيام عملية ا لتحويل س أنب لمل الخطنأن نفترض أن مهمة الوظدائف الذهنيدة على مةتوى الذهل البشرن هح أهافة الدقة الى ميمون الخبرة ه العكم اماما هو البحي .فالذهل هو عامل ابةي ولهذا الةدبب فدنن المظهر الخارجح هو أهافة مبةطة للحقيقة) س.)1 ( )4أصطالح النمرة عند وايتهيد ومعناه : يورم وايتهيد فح حديمب عل جوانب الفلةفة العيدوية كلمدة المجتمعدام societiesأو مايبدطل عليدب أييدا بكلمدة س ) nexusوهدح مدا يمكل ارجمتب الى كلمة سامرة ) وأصطالي الزمرة عنده يةرن على أن مجموعدة مدل الحدوامف اددقل فدح عالقدام فيمدا بينهدا ولدو شدئنا مزيدا مل الوهوي لقلنا بنن الزمرة هح سلةلة مل الوقائي أو انريخ مجموعة مل الحوامف اراب فيما بينهدا بعالقدام مختلفدة اظهرندا فدح أقر االمر على قاصية محدمة .والمجتمي بهذا المعنى الذن نةتعمل بدب هدذا المبدطل هندا ه هدو امدرة ذام نظدام أجتمداعح والكدائل ذو الوجوم الماب هو مجتمي أقدذ بنداله االجتمداعح ثابعدا ذاايدا قاصدا بدب وللزمدرة نظدام أجتمداعح حيدث أن :سأ)هنداك عنبدر مشدترك فدح التشكيل الذن يتحدم بب كل فرم مل أفرام الد الزمدرة .سو ) وهدذا العنبدر المشدترك للشدكل يظهدر فدح كدل فدرم مدل أفدرام الزمدرة بفيدل الشروث المفروهة عليها مل قال اشدربها لدبعض أفدرام أقدرى مدل الزمدرة سج) وهدذه التشدربام افدرض ذلد الشدرث الخداص بالتوالدد بفيل ايمنها للمشاعر االيجابية نحو ذل الشكل العام ممل هذه الزمرة اةدمى مجتمعدا والشدكل العدام هدو الخاصدة المحددمة للمجتمدي فلدو أقذنا موجومام العالم الطبيعح جميعا كما اتبدى لندا مدل مظاهرهدا المختلفدة لقلندا بدنن أيدا منهدا عبدارة عدل مجموعدة مدل االحدداف اتبدل أثرافها بعالقام كميرة بمعنى أن أيا منهدا يكدون بممابدة امدرة مدل االحدداف المختلفدة ذام البدالم المحددمة فوجدوم االشدياع فدح الطبيعدة وأستمراريتها يرجي الى كونها امرة مل االحداف ه بمعنى أن االشياع فح الطبيعة االبا ما احتف بخبائبها ومظاهرها التح انلفها فيهدا بفيل التراكيب التح جاعم عليهاس.)2 أو قددل أنهددا اتبدددى فددح هويددة محدددمة علددى مدددى فتددرة امنيددة ثلد أو قبددرم لكونهددا مركبددة أساسددا مددل امددرة أومجتمعددام مددل االحددداف المتشابكة وليم االشياع فح وجومها وأستمراريتها رهنا بكونها مجتمعام قاصة أو مجموعة مل االحداف اتدراب عالقااهدا فحةدب ه بدل أن االمر يتعدى ذل الى المحي الذن اوجد فيب ال االشياع والظروف أو المتغيرام التح اكتنف االحداف وعالقااها بمعنى أنها قدد اكدون أااع موجددوم معدديل فددح ظددروف محدددمة هواددنلف فيددب أنددذاك قبددائص واهددحة فددنذا بد بعددد فتددرة أقددرى أااع الموجددوم نفةدب وقددد ابدددل قبائبب أو ثرأ التعديل عليها لمجرم أن الظروف التح احدي بدب االن اختلدف عدل الظدروف التدح كاند احدي بدب فدح الةدابق وهكدذا ه فالشجرة التح هح أمامح االن ابدو لح فح هوية معينة ومظاهر مختلفة ولكنها أبدا اتغير مظاهرها واتبدايل قبائبدها بدنقتالف الفبدو واعاقددب الظددروف المحيطددة بهددا ه ربمددا بدددا واهددحا االن أن الزمددرة كمددا يبددطل عليهددا وايتهيددد علددى أسددتعمالها اختلددف عددل أصددطالحب الخاص بالحامنة على أعتبار أن الزم رة فح حقيقتها اتكون مل جملة مل االحداف اتبل جميعا بعالقام كميرة ه بمعنى أن الحدنة فدح هدذا الةيا الاعدو أن اكون وحة واحدة مل الوحدام االقرى التح اكون بمجموعها وعالقتها امرة أو مجتمعا قاصا .كمدا أندب مدل الواهد أن االقتالف فح ذل يرجدي الدى حقيقدة أقدرى وهدح أن الحامندة اتبدف باللحظيدة فدح حديل أن المجتمدي يتبدف باالسدتمرارية بمعندى أن الزمل الذن اةتغرقب الحامنة يقاس فح اللحظة التح اقي فيها ه أو قل أنها فدح اللحظدة التدح اليهدا الاعدوم هدح ذااهدا الحامندة التدح كاند فدح اللحظة التح سبقتها بل هح حامنة أقرى فح حديل أن المجتمدي يتبدف باالسدتمرارية بمعندى أندب يحدتف بهويةنابتدة نةدبيا علدى أمتددام مددة ثويلة مل الزمل بالقياس الى اللحظة التدح اتبدف بهدا الحامندة أو العدابرة الفعليدة ه ومدل هندا كدان حكمندا علدى االجةدام فدح الطبيعدة أنهدا مجتمعام أو امر مل االحداف بمعنى أنها موجومام ذام نبام على مدى فترة مل الزمل ه أن أن لها صفة االستمرارية والمبام النةدبح لجملة الخبائص التح اتبدى بها س الموجوم الفيزيائح العامن المتمتي بهذا الدوام هو مجتمي لب نظام ذااح وهو موجوم ناب )س. )1 ويرى وايتهيد أن المجتمي أو الزمرة اتةدم بالنظدام أذا مدا ادوافرم فيهدا عناصدر منهدا ه وجدوم قاصدية محددمة اطبدي كدل حامندة مدل جملدة االحداف الداقلة فح اكويل المجتمي ه وأن هذه الخاصية اظهر فح كل حامنة على حددة بفيدل أهدطالعها بعمليدة التشدرو التدح امارسدها أااع بعض االحداف االقرى فح المجتمي أو الزمرة ذااها ه مما اتي المجا أمام اوالد بعض البفام المعينة والخبدائص المحددمة التدح اةددم ال د االحددداف بماهيددة قاصددة أو هويددة نابتددة علددى أمتدددام فتددرة امنيددة معلومددة ه بمعنددى أقددر نقددو بددنن النظددام االجتمدداعح الخدداص باالحداف يكون باميا فح المةار التنريخح لالحداف نفةها ه أن فح الطريق التح ارسمها عندما يتوفر هناك نةق فيزيدائح نابد يطبدي كدل حامنة مل االحداف الداقلة فح اكويل المجتمي أو الزمرة والتح اجةد بذل ااريخا لموجوم يتةم بخبائص نابتة نةبيا ه ويدتم ادوارف هدذا النةق بيل االحداف على نحو اةلم فيب الحامنة الةالفة قبائبها التح كان اميزها الى الحامنة التح اليها على أعتبار أن الحامندة االحقدة س )3اكح نجيب محموم سحياة الفكر فح العالم الجديد ) ص 206 س )1المبدر الةابق ص 207 س )2المبدر الةابق ص 208 س )1اكح نجيب محموم س حياة الفكر فح العالم الجديد )ص 209 اظهر مل الخبائص والبفام مايجعلها اتالئم مي الحامنة التح سبقتها وانطبق عليهدا .ويةدتخدم وايتهيدد كلمدة أصدطالحية أقدرى وهدح كلمةس المجتمي ) ومعناهاالخاص عند وايتهيد هح أن الحامندام راظدل مفككدة فدرامى ه بدل اتجمدي معدا فدح كائندامه كالشدجرة أو النهدر أو الجبل أو الفرم مل أفرام االنةان والحيوان اتجمي مجموعة الحوامف فح انريخ واحد وفح ق سببح واحد فيتكون منها كائل واحدد ه فكدل شىعفح الطبيعدة يحدتف بذاايتدب علدى أمتددام فدتالة مدل الدزمل قبديرة أو ثويلدة هدو مجتمدي س بنصدطالي وايتهيدد فهدذه المنيددة مجتمدي ) أحداف كذل هذا المقعد ه وهذا القلم وذل الطائر كل مل هذه االشياع سمجتمي ) النب قد ادنريخح واحدد مدل أحدداف اتدوارف الخبدائص المعينة حاظرا عل ماهح ومةتقبال عل حاهر ه أو قل أن كل شىعمنها قي يحدف بيل أجزائدب المتتابعدة أنتقدا يةدومه ه أحتفداظ الدنم كلب بذااية واحددة اميدزه وهدذا سالنظدام االجتمداعح ) بديل حدوامف الشدىعالواحدد أن هدذا النظدام الدذن يجعدل صدلة مدل ندوع معديل بديل هدذه الحامنة وال الحامنة مل مجموعة الحوامف فح الشىعالواحدهو الذن يخلي على الشىع واحديتدب وموام ذاايتدب ممدا يجيدز لندا أن ننظدر الدى هذه المنيدة ممال فنقو أنها هح المنيدة نفةها التح رأيناها هنا باالمم .كل ذل يتي لنا الحكدم بوجدوم التحدو واالسدتمرارية والمبدام لخاصية واحدة اظل سائدة على مر الزمل واوالح االحداف ه بمعنى أنب علدى الدرام مدل أن هنداك كمدرة كميدرة مدل االحدداف يتلدو بعيدها بعيا ه اال أن هناك قاصية معينة اظل اتوارف هح بذااها بيل مجموعدة مدل االحدداف علدى أمتددام فتدرة امنيدة محددمة اظهرندا علدى هدذا الموجوم أو ذاك ه أو مايةميب وايتهيد عامة بالمجتمي أو الموجوم المتةم بالدوام س.)2 ويقرروايتهيد ان المجتمعام أو الزمر لية جميعا مل ثبيعة واحدة فهو يعمدد الدى التفريدق بديل ندوعيل مدل االحدداف ابعدا للنظدام الدذااح الذن يبديانب وهو مايعرف بننب قي مدل االنتقدا الزمدانح فدنذا مدا كدان سدير االحدداف يتةدم ببدفة محددمة .فدنن المجتمدي أو الزمدرة التدح ينتظمها سدير االحدداف ذاك ابدب امدرة ذام هويدة بةديطة ه أمدا أذا كدان سدير االحدداف يدتم بننةدا كميدرة مختلفدة وشدبكة مترابطدة مدل التحو فح سير االحاف نفةها بحيث اظرنا على صدفام كميدرة محددمة ومتشدعبة فدنن المجتمدي فدح هدذه الحالدة يبدب مجتمعدا مركبدا كمدا يبددو ذلد واهدحا فدح االجةددام العيدوية للحيدوان حيدث اتعدددمالخاليا فدح الجةدم واتبدايل وظائفهدا فالجةددم العيدون بجملتدب يشدتمل علددى مجموعة هائلة مل االحداف ذام الخبائص المختلفة همل االحداف مالب ثبيعة االلكترونام وييطلي بوظيفة قاصدة وصدفام محددمةه ومل االحداف االقرى مالب ثبيعة الجزيىعه والخاليا كدل الد لهدا وظائفهدا وقبائبدها المميدزة فدح ماقدل الجةدم ه وأن اكدل قدد أاةدق جميعا واعاون فح أثار هوية الكائل العيون ككل متكامل أن الموجومام التح نعايشهافح حياانا اليومية أنما هح فح الحقيقدة مجتمعدام أو امر جةيمية وهندا يكدون وايتهيدد قدد أادى بنصدطالي أقدر امدا سدبق أن أادى بدب حدو الموجدومام بنعتبارهدا مةديرة للوقدائي أو انريخدا لالحداف اير أن مايجدب التنكيدد عليدب هدو أن الموجدومام فدح الطبيعدة كمدا ننلفهدا فدح حيااندا هدح مدايمكل أن نةدميهابالموجومام العيانيدة الكبرى قوامهاموجومام أقرى أبة منها بمعنى أنب يمكل النظر أليها بنعتبارها مكونة مل موجومام فرعية متعدمة أاةع فح ماقلهدا . كما فح نظرانا الى الجزئيام التح اشكل هذه الطاولة التح أمامح ممال أو قولنا بنن الطاولة ذااها قوامهدافح االصدل ذرام كميدرة وكدل مدل هذه جميعا عبارة عل مجتمي أو امرة بحد ذااها .فالجزيىع مجتمي ه والذرة امرة مل االحداف وانريخ لها ه والخلية ذااعا الاختلدف عدل ذل فح شىع فليم اريبا بعد هذا أن يناينا وايتهيد بفكرة جديدة حو المجتمي النةبون بنعتبداره مجتمعدا يطدون فدح ماقلدب عددة مجتمعدام اةانده وادعم بناله هفهح اعمل جميعا بناةق واكامل همل نةق مركب واحد ه أو قل أن المجتمعام المجهرية البدغيرة اعمدل متيدافرة س. )3 واراب فيما بينها بعالقام كميرة اكون أااعها فح أقر االمر أمام مجتمي أو نةق كبير يتبف بخاصية محدمة ( )5حقيقة الةوجودات عند وايتهيد : أن حقيقة الموجومام عند وايتهيدلية مجرم أستمرارية وموام نةبح بل هح حركدة واغيدر وابدد واجدموأبدداع واطدور علدى أعتبدار أن الموجومام أبدا اييف الى نفةها على أمتدام الزمل ما ايةر لها أن اييف واتراكم الخبدائص وادزمام كدل لحظدة بعدد أقدرى سفتيديف الرجل الى حيااب يوما أقر ه واييف االرض الى امل وجومها ألف عام أقرى ) فنساس الحقيقة هو أن الموجومام سلةلة أحداف اتحدد على الدوام مامام الموجوم قائما وأن الكون انريخ للوقائي التح الانقطدي علدى مدر الزمدان ثالمدا بقدح الوجدوم ه فتدنريخ الوجدوم هدو سلةدلة االحداف التح ابدأ بوجومه وانتهح بنهايتب ه وعمر الشىعهو ادنريخ الوقدائي التدح اشدكلب مندذ لحظدة قيامدب الدى حيدث أنعدامدب ه وال علدم لندا بتنريخ الشىع اال ما وقي منب فح الماهح مل أحداف أو يقي منب فح الحاهر مل وقائي اشكل جزعا مل انريخب العام أو هويتدب الكاملدة أمدا ما ستكون عليب هويتب بكاملهدا فنندب أمدر يتعدذر التنبدد بدب أو أسدتبا معرفدة وقائعدب ه علدى أعتبدار أن االحدداف فدح المةدتقبل والتدح اشدكل بدورها جزعا أقر مل هوية الشدىعنفةدب هاظدل بعيددة عدل معرفتبدا االكيددة بهدا وعلمندا اليقيندح اطبيقهدا ه فدالموجوم اليعدرف علدى حقيقتدب الكاملة أالبحبر انريخ االحداف التح اشكلب واليمكل أمراك هوية الشىع اال بعرفة الوقائي التح اناوب الدزمل الدذن أسدتغرقتب مندذ بدايتدب الى نهايتب س.)1 ( )6نقد الةذهب الةادي : يقوم المذهب المامن أساسا على التةليم بوجوم المامة ه بل أنب فح عمومب اليةلم بوجوم أن شىععداها هفهو ينظر الى المدامة علدى أعتبدار أنها شىع يتميز أو ما يتميز بالتحديد المكانح البةي بحيث ابب مجرم حبر للجهة فح الزمان والمكان ه والوصف اعدم الماميدة هدذه فنن الزمان لل يتعدى كونب عارها مل عوارض المامة الةاكنة بطبيعتها واعم مل هذا القبيل مل شننب أن يفرال اللحظة الزمانية مدل كدل محتوى مهرن بيد أن الذن اليقبل جدال هو أن المامة اشكل اجريدا مزموجا ه فالوجوم الكائل اليمكل ابوره قارج أثدار العالقدام الدذن اربطددب بموجددومام أقددرى بددل اليمكددل ابددوره اال فددح أثددار العالقددام الزمانيددة المكانيددة ونظددرا لعوامددل انريخيددة ونةددقية متعدددمة أصددب العنبر المامن منذ أيام جاليلح العنبر الةائد أذ أن التطور الذن لحق العلم قد هينللعنبر المامن كل المقومام التح أستكمل بهدا نحدوه ه اير أن جميي أمعاعام المامية هدذه اعتبدر باثلدة مدل أساسدها االن المدذهب المدامن يقومندا حتمدا الدى أنكدار الوجدوم الموهدوعح للكيفيدام المانوية ه وهذه أستحالة اخالف جميي بديهيام التجربة بل أن المامية اقوم هرورة الى أنكار مةدوللية االنةدان وهدذا أمدر بدالغ االسدتحالة أييا والخالصة أن المامية اقوم الى هدم أهم أسةها وهو االستقراع ذل أن جزئيام المامة معزو كل منها عل االقدرى أنعدزاال كدامال ه والاتدراب فيمدا بينهدا سدوى عنطريدق عالقددام مكانيدة – امانيدة صدرفة ه ولهدذا فنندب يةددتحيل عليندا أن نجعدل معرفتندا بدالتغير الدذن ينددا موجوما ما أساسيا للتكهل بالتغير الذن سينا موجوما أقر ه ولقد أصب مل المةتحيل اليوم على الماميدة أن اددعم أمعاعاهدا بالنتدائج التدح اوصل أليها علوم الطبيعة فنن النظرية التموجية لليوع ونظرية الذرة منذ أن مقل ميدان البيولوجيا ونظرية أقتدزان الطاقدة والنظريدة التطورية .وقد كشف جميعها عل وقائي واوصل الى نتائج قرج بها عل مائرة المذهب المامن الييق وأقدر ثعندة وجهد الدى هدذه الفلةفة المتهافتة بحيث جعلتها فلةفة مةتحياة جاعم مدل نظريدة سالكوانتدا )التدح افتدرض ابدورا عيدويا للمدامة فدح حدد ذااهدا ه ايدر أن س )2المبدر الةابق ص 210 س )3م .اكح نجيب محموم سحياة الفكر فح العالم الجديد ) ص212 س )1المبدر نفةب ص 211 أكبر الحجج التح ثرح هد المدذهب المدامن مداازا حججدا فلةدفية قالبدة :أذ أندب مدل الةدهل جددا البرهندة عداى أن هدذا الدذهب يقدوم أساسا على قل الحقيقة الواقعة بنوع مل التجريد المالغ فيب .فالمامة على النحو الذن ابولره جاليلح وميكارم الاغددو أن اكدون اجريددا صرفا والاتميز بنن وجوم فعلح ذل أن ابورهما للمدة يعتبر نموذجا للةفةطة التح اتجاهل كل واقي عينح س.)2 ( )7النظرية التطورية عند وايتهيد : أن الكائنام الفعلية عند وايتهيد الاةير على نمد نابد واحدد أو اةدتقر علدى ثبيعدة واحددة .فتنريخهدا ليةد أحددانا متمانلدة .بدل أنهدافح احو مائم وصيرورة أالية هوكل كائل فعلى يعي انريخ أحدانب بيل جملة الكائنام الفعلية فح الكون يكون على صلة بكل مدافح الطبيعدة مل كائنام ويتحمم أنرها نحوه ويةتشعر أشكا ارندر الدذن امارسدب أااعه فيتشدرو بعيدها ه بمعندى أن ابدب بعدض الكائندام الفعليدة االقرى ماقلة فح كيانب المتجدم مائما ه كما أنب هو ذااب يبب فح لحظة ما ماقال فدح كيدان كدائل فعلدح أقدر ايدرهه بمعندى أن يكدون هدو بدوره قد وقي عليب فعل التشرو بواسطة ايره وهكذا .فبيرورة التطور ابرا أشكا الكائنام الفعلية الى الوجوم هواجعلهدا اتخدذ لهدافح كل لحظة أوهاعا وماهيام جديدة قاصة بها .نم اةارع العملية التطوريةالى أعما مةيراها بالقياع علدى الكائندام التدح قلقتهدا أبتدداعا ه واعمل على افتيتها واةامها ه وذل بممارسة أفعا قاصة نحوها ه فمل فعل يجعل بعيها يتشرو بعيا ه الى فعل أقدر يبددع الجديدد الذن لم يكل فالعدم بداية الخلق ه ومالخلق اال احو وصيرورة ومجموعة أحداف متباينة ه فنن اكدل الكائندام الفعليدة ابدل فدح لحظدة مدا الى نهاية اختتم بها انريخها اال أن صفااها وقبائبها اظل قائمدة ومحتفظدة بهدا هدمل صديرورة شداملة وادنريخ ثويدل لعمليدة اطوريدة اطون الكون كلب فالماهح اليكون ماهيا وكفى .وأحداف الزمل الذن سلف اليمكل النظر أليها على أنها أحداف وقعد فدح امدل سدالف نددم سددقط مددل حةددابنا بددل أن مددل قبددائص العمليددة التطوريددة الشدداملة أن الماهددح يظددل كامنددا فددح الحاهددر بمعنددى أن الحاهددر يطددون الماهح بيل جنبااب ويبقح عليب فالماهح فح حقيقتب جزع مل التطور ككل ه وجانب مل جوانب الحاهر امامدا كمدا الحيدر يكدون جانبدا مل المةتقبل وبعيا مل مقومااب ه فال حاهر بدون ماهح والمةتقبل بدون ماهح وحاهر س.)1 أما فيما يتعلق بةير التطور فح الكون وأساس االبداع كما ابوره وايتهيد أن كيف كان للكائنام الفعليدة أن اكتةدب قبدائص جديددة فدح كل لحظة ه وكيف اةنى لها أن انتظم فح مجتمعام اظهرنا على هويدام كميدرة وموجدومام مختلفدة ههندا البدد مدل االشدارة الدى أن هنداك صلة ونيقة اجمي بيل وايتهيد وأفالثون ه وهدذا التقدارو بديل الفيلةدوفيل ظداهرفح قدو وايتهيدد بدنن الكائندام الفعليدة اكتةدب قبائبدها واظهر لنا على نحو معيل ه بفيل مقولها وأنطوائها احد موجدومام أاليدة أو سدمام كونيدة عامدة اماندل االشدكا االبديدة أوالممدل عندد أفالثون وهذه الموجومام االالية هح التح اةم الكائنام الفعلية بخبائبدها .بمعندى أن الكائندام الفعليدة اظهدر لندا بالشدكل الدذن اظهدر عليب بفيل هذه الموجومام االالية واقبل على االنيواع احتها وادرفض مجموعدة معيندة أقدرى وادنبى الددقو احد لوائهداه وأكتةداو أن مل قبائبها وعلى هذا فنن الكائنام الفعلية اكون أبدا فح معية مدي موجومااهدا االاليدة ه كمدا يفهمهدا وايتهيدد ليةد سدوى أمكاندام أما العالقة التح ارب بيل الموجومام االالية بيل الكائنام الفعلية فقد أصدطل عليهدا وايتهيدد علدى اةدميتها بنسدم سالددقو أو االنظدواع ) وعندددح بهدددا أن الموجدددومام االاليدددة اةدددم الكدددائل الفعلدددح بطابعهدددا وايدددفح عليدددب مدددل قبائبدددها فدددح اللحظدددة التدددح يددددقل فيهدددا احددد لوائهافالموجومام االالية البةيطة ممال ه ايدفح علدى الكائندام الفعليدة صدفااها وقبائبدها ه فدح حديل أن الموجدومام االاليدة المركبدة ايفح احديدام على مجتمعام مل الكائنام الفعلية واكةبها واقعية قاصة س.)2 ( )8ماهية العالم عند وايتهيد: العلم اطور وصيرورة والفكر والمامة كالهما أحداف فح اغير أالح واحو مائم ه وما لب بداية البد أن اكون لب نهايب ه أذ مل البدعب أن نتبور االمور اجرن على وايرة واحدة ه أو أن اخلد المبامىع أو االفكار مدى الزمان ه فلم يعد هناك مجدا مدمال الدى االبقداع علدى مبددأ سحف المامة )وهو المب دأ الذن سام العلم حينا مل الدهر أو االحتفاظ بمبددأ التفرقدة بديل ماهيدة االشدباع مدل ناحيدةوبيل العمليدام أو االفعدا التح يقوم بها مل ااحية أقرى بمعنى أن حقيقة االشياع وثبائعها شىعووظائفها التح اقوم بها ه وماينتابها أو يحددف لهدا فدح مجرىتنريخهدا الخاص بها شىع أقر هذل أنب أذا ما أاينا الى الفيزياع الحديمة ه رأينا أن هذه التفرقة بعيدة كل البعد عما يشهد بدب العلدم واظهدره نتائجدب ه أذ أن مل شنن ال التفرقة أن اجعلنا نقو بنحتفاظ االجةام بكامل هويتها على الرام مما يطرأمل عالم الطبيعة أو يجرن فدح مجالهدا مدل أحداف وأمور ه فاالجةام التح كان باالمم اظل هح هح التح نشهدهااليوم والموجومام التح كاند علدى هيئدة معيندة فدح لحظدة ميد ابقى هح الموجومام نفةها فح هذه اللحظة ه ربما اظل هح ذااها فح لحظة قاممدة علدى أن أرجد أحتمدا فمدل المعلدوم أن كدل حددف فدح الطبيعة يقي فح لحظة امنية معينة ولكننا لو مزجنا أننا ببدم لحظة رياهية حيث الامل ه فنننا الش سنكون أمام نبام وأسدتقرار وهدذا هو عيل ما انقذبب الفيزياع القديمة حديل ذهدب الفالسدفة أندذاك الدى أن الوجدوم ه لالحدداف أو التغيدر فدح لحظدة رياهدية قلد مدل الدزمل ورام ذل فننهم يذهبون الى القو بوجوم االجةام أو الطبيعة كلها بنعتبارها جملة االشياع ومجا الموجدومام جميعدا ه امدا وايتهيدد فنندب اليرى هناك فرقا بيل االحداف التح احدف وبيل االجةام التح انطون على ال االحداف أو الظدواهر التدح اعتورهدا فاالحدداف التدح اددور فح باثل االجةام على أقتالفهاهح االجةام ذااها فح حقيقة االمر ه وأن هذه االحداف التح اعتمل فدح الدداقل ومدا بينهدا مدل عالقدام الدى جانب اال حداف التح اقي فح الخارج .والعالقام التح اشد الجةم الواحد الى ايره مل االجةدام هدح التدح اظهدر لندا هدذا الجةدم علدى نحدو معيل فح هذه اللحظة وعلى نحو أقر فح لحظة أقرى وهكذا وحيث أن االحداف اةتلزم جريان الزمل الذن اقي فيب فنن الطبيعة فدح أقدر االمر اةتلزم سير الزمل ه مل حيث أن الطبيعة هدح جملدة االجةدام التدح اوجدد فيهدا وأن االجةدام فدح حقيقتهدا هدح أحددانها التدح اقدي فدح الزمان ه فوجوم االجةام هو ذااب فعلها وسلوكها ه وماهيتها هح عيل وظائفها ه فالفيزياع الحيمة الاقو بمبدام الجةدم علدى مداهو عليدب أو أستقراره على وهي اليحيد عنب ه بل أنها انفح وجوم االجةام حيل انقطدي سلةدلة االحدداف ه فدال أجةدام حيدث ال أحدداف ه وال ثبيعدة أو وجوم حيث الصيرورة أو اطور . سالطبيعة ليةد مقامدة فقد علدى أسداس عيدون هبدل هدح كدذل فدح اغيدر مائدم واطدور مائدب وسدير اليقدف ه فالكدائل العيدون أذ ينشد بحركام متتاليام وفعالية مةتمرة ه اليكون مبدر ذل النشاث وهذه الفعالية فحةب ه أن أندب اليكدون هدو فدح جاندب ونشداثب فدح جاندب أقر بل أن مناشطب كلها وفاعليااب كلها هح هح نفةها الكائل العيون أذ سيكون بينها مل العالقام ما يجعلها كذل س.)3 ( )9الصيرورة والثبات في الفلسفة العضوية : أن نظرية الكيانام الفعلية مل منظور صيرورة حقيقية قد مكن وايتهيد مل أن يحل بطريقة متناسقة ومترابطة مشدكلة المبدام والتغيدر أو مشكلة الوجوم والبيرورة لقد كان االاجداه الكالسديكح القدديم يميدل الدى أنكدار التغيدر بالنةدبة الدى الجدوهر أو الكيدان الفعلدح وذلد بةدبب س )2بوقنةكح :انريخ الفلةفة المعاصرة فح أوربا ص348 س )1م .اكح نجيب محموم سحياة الفكر فح العالم الجديد ) ص198 س )2المبدر الةابق ص 200 س )3المبدر الةابق ص 193 صددعوبة التوفيددق بدديل هددذا التغيددر وبدديل أنكددار الفرميددة والوحدددة الذاايددة واالكتفدداع الددذااح ولقددد أمى هددذا الددى امةد هددذا االاجدداه بالمبددام أو االالاغير وأعتباره قاصية أساسية للجوهر أو الكيان الفعلدح .وسدام بديل الفالسدفة فكدرة أن الجدوهر لكدح يكدون أو يوجدد فيجدب أن يكدون علددى مدداهو عليددب أن يكددون نابتددا ولكددح يتغيددر فددنن هددذا يعنددح اوقفددب عددل أن يوجددد أو أن يكددون علددى مدداهو عليددب أذ اغيددره أشددارة واهددحة لبيروراب الى شىعأقر ومل هنا قررأن ذااية الكيان الفعلح اتطلب نبااب ومدل ندم فيجدب أبعدامالتغير عندب وأعتبدار أن هدذا التغيدر اليممدل قاصية أساسية للكيان الفعلح أو الجوهر ه ويرى وايتهيد قالفا لهذا الدرأن الكالسديكح أنندا يمكننداأن نعتبدر التغيدر قاصدية أساسدية للكيدان الفعلح بشرث أن نحدمما نقبده باليب بكلمة اغير واالننزلق فح اموض ومتاهام ال الكلمة فنذا ماام لنا ذل فيجب أن نيدي أعتبارندا أن صددورة التغيددر التددح يمكددل أن نقبلهددا كخاصددية ميتافيزيقيددة للكيددان الفعلددح يجددب أن اتوافددق وأن اةددتمد هددروريتها مددل أفكددار الفرميددة والوحدة والذااية واالكتفاع الذااح والمبام أو الالاغير س.)1 أن كلمة اغير فح معناها العام اعنح :التبد والتحو واالبتقا أو المرور مل حالة أو ظرف الى حالة أو ظدرف أقدر يختلدف عدل االو ه وهناك أنواع مختلفة مل التغير يعتمد على ما يشير أليب الوجوم فنوع الدذن يتكدون عدل االنتقدا مدل كيدان فعلدح الدى كيدان فعلدح أقدر هأن ندوع التغيددر الدذن يمكددل أن نقبلدب كخاصددية ميتافيزيقيددة قبدوى للجددوهر أو الكيدان الفعلددح هدو ذلد النددوع المتممدل فددح سالعمليددة)وسالمكون )بالبدديرورة أن بددنن يبددير أو يددناح الددى الوجددوم شددىعأو كيددان فعلددح ومددل الواهد أن فكددرة العمليددة وفكددرة الوجددوم يتيددمنان بعيددهما البعض ه كما أن ب اليمكل أن اوجد عملية مجرمة عل أو قاليدة مدل الفرميدام أو الدذاايام وهدذا هدو مدا لخبدب وايتهيدد بقولدب :س أن العمليدة والفرمية يتطلبان بعيهما البعض ويجب أن نتبور الوحدة الفرمية للعملية والتح اممل هدرورة الكيدان الفعلدح ككدل حقبدح فمدا هدو فعلدح يبير أو يناح ككل ويكون أو يو جد ككل هرورن وماهو سكل اير منقةم )هو الفرمية وماهو سكل)هو مايكون علدى مدايكون عليدب وهدو الذااية والحدة والموجوم الى أجدل علدى أكتفداع ذاادح ومدا يتبدور ككدل وكوحددة حقبيدة هدو المبدام أو الالاغيدر وهدذا يعندح أن مداهو فعلدح يبير أو يناح الى الوجوم ككل حقبح ويتغير بمعندى العمليدة المتيدمنة فدح صديروراب وعندد نهايدة أو اكتمدا عمليتدب اليدرورية يتوقدف عل أن يوجد باليرورة أن يفةر ومل نم فنن مذهب وايتهيد يرى أن سالكيانام الفعلية افةر ولكنها الاتغير ه أنها اكون ما اكون عليب ). أن التغير ينكره وايتهيد هنا كخاصية ميتافيزيقية لما هو فعلح هو التغير بالمعنى المانح المذكور أنفا ه أن ذل الذن يشير الى االنتقدا مدل كيان فعلح الى كيان فعلح أقر أنب التغير الذن يدلف الحركة أو الدوام أندب التغيدر الدذن اليتوافدق مدي كيدان فعلدح نابد أو المتغيدر ه هكدذا يمكل أشباع مطلب المبام أو الالاغير كخاصية ميتافيزيقية بواسطة نظرية البيرورة الحقبية وفةام ماهو فعلح . ومل قال أنكار وايتهد للتغير بالمعنى المانح يقو وايتهيد س أن الكيان الفعلح ال يتحدرك أبددا أندب يكدون حيدث يكدون ومدا يكدون لقدد امكدل وايتهيدحينما أقام التميزام الدقيقة بديل المعدانح المختلفدة للتغيروالمبدام مدل أن يقبدل فدح نظريتدب هوبتوافدق ادام هكدال مدل التغيدر والالاغيدر كخاصديتيل ميتدافيزيقيتيل نهائيتدان للكياندام الفعليدة فالكيدان الفعلدح عندده نابد ولكندب ايدر مائدم وهدو متغيدر بمعندى البديرورة لكندب ايدر متحركس. )2 الفصل الثالث نظرية الةعرفة أن اتابي نبيام الخبرة أو سقطرااها )يشعر الكائل صاحب ال الخبرة بشعوريل فح وق واحد ه يشعر بفرميتدب التدح يتعدذر بهدا فدح الد الخبرة الخاصة نم يشعر ببببنن رام فرميتب أن هدو اال جدزع اجداوره أجدزاع أقدرى بحيدث يددقل معهدا فدح نةديج واحدد هدو الوجدوم وهندا يةتعمل وايتهيد اصطالحا أقر مل أصطالحتب الكميرة هو سنقطدة التشدرو ) أو سالهيدم ) أو ساالمتبداص ) أو مدا يكدون لدب معندى شدبيب بهذا ه ليعبر بب عل أحتواع الفرم للكل الذن حولب وأمقالب معب فح عمليدة اطوريدة واحددة .فدح هدذه الوحددة ه التدح اددمج الفدرم بغيدره مدل الكائنام ه يكون الفرم ذااا شاعرة بما حولها واكون الكائنام ال بممابة الموهوعام التح اتناولهدا الد الدذام بخبراهدا أن الموقدف الدذن نةميب سقبره ) يتنلف مل مركز ذااح فرمن قاص مل جهة .وأشياع قارجية موهوعية عينية علنية مل جهدة أقدرى ه االو يكدون هدو الذام سالخابرة ) والمانح هو الجانب سالمخبور ) والجانبان معا يكونان وحدة الاقبل االنقةام هح التح اممل قطعةمل الحياة وهح فدح حالدة التجاوو مي سواها مل حقائق الوجوم ه وفح هذا التجاوو بيل الذام ومحيطهدا اكدون العالقدة أشدبب شدىع بننةدياو ايدار مدل الخدارج الدى الداقل مل الموهوع الى الذام كذل مدل الماهدح الدى الحاهدر الن كدل مداهو سهنداك )ممدا ينةداو ايداره الدى سهندا) أنمدا هدو سدابق فدح الزمل مهما كان فترة االسبقية بالغة القبد س أن أنب ماض بالنةبة الى حالة الخبرة بب .وبهذه النقلدة مدل الميدح الدى الحيدر مدل حيدث الزمل ومل الخارج الى الداقل مل حيث المكان اتم عملية الخبرة التح ادمج الفرم بمحيطب أن الذام فح حالدة قبراهدا بمحيطهدا الخرجدح لتخلق نفةها بنفةها أنناع عملية الخبرة نفةها فال هح كان قائمة قبل ممارستها لخبراها والهح مل قلق عامل قدارجح عنهدا ومدا يحددف هو هذا :هنال كمرة مل أشحع احي بحيث سيتناولها بخبراب فنذا ما اناولها قابر بخبراب جعدل مدل كمراهدا الد وحددة الندب سدينظر أليهدا مل وجهة نظرة واحدة .ويالح أن اوحيدها على هذا النحدو مدل قبرادب هدو اكدويل جديدد الاكدرار لدب أبددا فدح أيدة قبدرة أقدرى ويالحد كذل أن صاحب هذه الخبرة هو الذن يقررماالجزاع التح سييم بعيها الى بعدض فدح قبدرة واحددة متماسدكة بحيدث ابدب وأيداه جدزعا مل كل عيون وبحيث احققلب ااية منشومة ). أن وايتهيد يرى بنن الذام التح اعرف واعانح فعل الخبرة اتغير فح كل لحظدة مدل لحظدام الموقدف الدذن اعانيدب امامدا كتغيدر الموهدوع الذن ادركب أو اعانح قبراها فيب ه الذام والموهوع كالهما فح اغير واحو مائميل واليمكل ابور أن منهما يمب على حا واحددة أو يجمد على صورة بعينها أو أن يةير أن من هما فح فعلب أو عمليااب على نحو ناب الحيد عنب ه فنن يكل هرقليطم قدد قدا فدح حديمدب عدل التغير بنن الاعبر مياه النهر الواحد مرايل اال وكان مياه جديدة اجرن منحولد ه فدنن المدذهب الجديدد الدذن أقدذ بدب وايتهيدد يقدو بنند أن والنهر فح كل لحظة مل لحظام الموقف اليمكل أن اكونا ذام المرع أو نفم النهر بل كالكما فح كل لحظة رجل أقر ونهدر جديدد . وحتى أستقام لنا ممل هذا التبور حدو الكائندام الفعليدة التدح اعمدر الكدون فدنن الطبيعدة كلهدا اغددو بدذل كائندا عيدويا فدح اغيدر واحدو أبدييل وهدح فدح اغيرهدا واحولهدا صديرورة مائمدة ادناح بالجديدد ه وابددع كدل حيدث وييديف م .اكدح نجيدب محمدوم قدائال سأنندافح العدامة نتبور المبدام فدح أنفةدنا حتدى أن ابدورنا التغييدر الددائب فدح االشدياع التدح نددركها لكدل وايتهيدد يجعدل الدداقل والخدارج معدا فدح اغيدر الينقطي ه فال ينف ما حولنا يتغير وكذل ما انف الذام المدركة اتغير ه فنذا كان االشياع الخارجية الاظل لحظتيل متتابعتيل علدى حالدة واحدة ه فكذل الذام المدركة الامب على حالة أمراكية واحدة لحظتيل متتابعتيل كدان هدرقليطم يدذهب مدذهب التغيدر فدح االشدياع .وقدد صور ذل فح عباراب المشهرة س أند الاعبدر النهدر الواحدد مدرايل ) ومعناهدا أند حديل اعبدر النهدر للمدرة المانيدة يكدون نهدرا جديددا أقدر هفليم الماع هو نفةب الماع الذن كان هوجاع وايتهيد فوسي مل المبدأ نفةب بحيث شمل الذام أييا ه حتى ليب أن يقا عنها شبيهة بتلد س )1كامل محمد محمد عوييب س ألفرم نورف وايتهيد ه فيلةوف العلم والعلماع ) همار الكتب العلمية ه بيرومهلبنانهث1995ه1هص93 س )2المبدر الةابق ص 94 فنقو س أن ال افكدر الفكدرة الواحددة مدرايل أو أند :الامدارس الخبدرة الواحددة مدرايل ه الند فدح كدل لحظدة اتغيدر ذاادا بتغيدر موهدوع أمراك وهكذا يكون العالم – ذااا وموهوعا – قالقا أبدا جديدا أبدا ه اليدوم على حا واحدة لحظتيل متتابعيل)س.)1 أن أبةتمولوجيا وايتهيد ابطون على عناصر اجريبية وأقرى عقلية والدليل على ذلد أن فيلةدوفنا يبدطني معيدارا اجريبيدا حديل يتحددف عنالكفاية وقا بلية التطبيق ه فح حيل نراه ينهج نهجا عقليا حيل يتحدف عل االاةا المنطقدح وعددم التنداقض ه ولدم يكدل فدح وسدي وايتهيدد وهو العالم الرياهح أن يتناسى معيار االاةا المنطقح وابعا لذل فقدذهب فيلةوفنا الى أنب ليم باالمكان ابور أن موجوم مجدرما عدل ايره مل الموجومام االقرى كما أنب السبيل الى فهم أن حدف ثالما بقي عالقتب بغيدره مدل االحدداف ايدر محددمة وفقدا لدبعض القواعدد المنطقية لكل المعرفة اةتلزم أييا يبريرا اجريبيا بدليل أن المقوالم البد أن اكون قابلة للتطبيق ومكافئة فدح الوقد نفةدب للواقدي ه وهدح اكون قابلة للتطبيق حينما يجدحع وصدفها للخبدرام المترابطدة كاشدفا عدل ذلد النةديج الواحدد الدذن يجمدي بينهدا وهدح اكدون مكافئدة للواقدي حينما اشتمل عاى الخبرام الممكنة جميعا بحيدث اطويهدا قاثبدة احد سعيانهدا البدورن ) وقدد كدان وايتهيدد حريبدا كدل الحدرص علدى أقامة كل فلةفتب على معامة اجريبية ومل نم فنننا نراه يدكد فح أحد المواهي أن عملية اوهي الخبرة المباشرة هح المبدرر االوحدد الن افكيددر سصددحي أن مددل حددق الفلةددفة أن اهدددف الددى التعمدديم )ولكددل لدديم مددل واجبهددا أن اتجدداوا حدددومها وأن اةترسددل فددح متاهددام مددل سالتجريدام )التى الاقوم على أية معامة مل معائم التجربة ه ربما كان العيب الرئيةح الذن ثالما وسم الكمير مل الفلةفام أنها قد وقع هحية لمغالطامس وهي الواقعية ) أو سالعينية )فح اير موهدعها والمالحد أن هدذه الغالطدة البدد أن احددف حينمدا يجدحع اجريدد مدا مدل التجريدام ستبب التعبير االوحد عل المذهب .ويحل محل الكيان العينح الدذن هدو محدض اجريدد لدب ونجداي الفلةدفة فيمدا يدرى وايتهيدد س)2 رهل بمقدراها على اجنب الوقوع فح ممل هذا الخطن ( )1أثر القول بالعوابر الفعلية : أن مل شنن القو بالعوابر الفعليدة أسدتظهار أشدكا المشداعر التدح اةتشدعرها الموجدومام بعيدها أااع بعدض ه وأبدراا مبددأ الغائيدة فدح الكون عدا أنها قي على عقبة كان اواجب الفلةفة ه وهح مشكلة العالقة بيل العقل والبدن فلم يكل بوسي ميمفريطم عندما قا بمدذهب الذرة أن يكشف اامض ال االمور ه أو يفةر العمليام الخاصة بها .اماما كما هأستعبى على ميكرم أن يرب العقل نالجةم ه أن بديل جوهر العقل وهو الفكر وبيل جوهر الجةم وهو االمتدام وكل أن ذهب ليبنتم الدى أسدتحلة صددور الحيداة عدل المدامة الجامددة وراي أااع هذا الرأن الى القو بنن الطبيعة اشكل مل كمرة مل الكائنام أسماها سموناما )وكل منها هوية قائمة بذااها يكمدل فدح ماقلهدا روي قاصدة بهاواكون هذه الروي مركزه الحركة فيها ومبعث الطاقة والفاعلية فح ناثنها ويمكل القو هنا بننب على الرام ممايشد ليبنتز الدى وايتهيدد ويقدمب أليب أكمر مل ميمقريطم نفةب هاال أن ذل اليعنح اطابق المذهبيل اللدذيل صددرا عنهمدا أو اناظرهمدا امامدا ه فقدد رأى ليبنتدز بدنن المونامام كائنام أنطوم على نفةها ه وأالق على ذااها كما الشرنقة فدح أولدى مراحدل حيااهداه فدال منافدذ اطدل منهدا علدى الخدارج ممدا جعل عالقتها بالعالم الخارجح ه وصالاها بغيرها اكون قارجية محية وأن هروو أفعالها وأشدكا سدلوكها فدد احددمم بفيدل أنةدجام وهي مةبقا لينتيم الكون جملة هوأنهعلى الرام مدل أن حالهدا الدذن اكدون عليهتفتدرض حددوف التغيدر والتحدو فدح ماقلهدا .اال أن ذلد اليعنح أبتداعها جديدا ه وأظهار أشكاال جديددة مدل الفعدل والةدلوك فمدا مدل مليدل علدى التطدور فيهدا وال مدل أندر علدى الخلدق والبدداع فدح باثنها ه أنها فح الحقيقة أسيرة نظام ناب هونم مل الةلوك احدم مةبقا س. )1 ( )2معنى عةلية التشرب : أن المرع اليكون أمام كائل فعلح قائم بذااب ه أو أن نخبر عابرة فعلية مةتقلة عل أراباثااها التح ايمها الى بقية العوابر الفعليدة االقدرى ه أننا أذ نخبر الوقائي الفعلية فننما نخبرها مل قال وجومها فح مجتمعام ايمها ويتشرو فيها بعيها بعيا ه والتشرو عملية اظهرندا عل ى العالقام التح ارب العناصر والمكونام الداقلة فح قوام الكائنام الفعلية مل ناحية كما اظهرندا مدل ناحيدة أقدرى علىالعالقدام التدح اشد الكائنام الفعلية ذااهدا بعيدها الدى بعدض وكدل اشدرو يكشدف عدل ندالف جواندب اتبدل بدب :فمدل سذام ) اهيدم الدذوام االقدرى ه بمعنى أنها امارس فعدل النشدرو علدى الدذوام االقدرى هالدى معطيدام يقدي عليهدا فعدل الهيدم بمعندى أن اكدون الد المعطيدام موهدوع التشرو ه ندم أقيدرا سالشدكل الدذااح )وهدو جندب يجةدد عمليدة الهيدم هأن النحدو أو الكيفيدة التدح اشدرو بهدا الدذام معطيااهدا ه والتشدرو بدوره نوعان :االو منهما اشرو موجب positive perhensionوهدو يممدل هدروو الشدعور وأشدكالها واالقدر سدالب negative perhensionوهو مايحو مون االستشعار أو االحةاس فنذا ماأاينا لنفحص ميمون ساالشدكا الذاايدة)وهو الجاندب المالدث مدل جواندب التشرو والذن يختص بكيفية التشرو أو الهيم هقلنا بننها أشكا كميرة منها العواثف والتقييمام والغايام أو االادراض والدوعح هولقدد رأى وايتهيد أن هناك نمطيل أساسيل مل المشاعر اتبف بها الكائنام الفعلية وهما نم المشاعر الفيزيقية والمشداعر الفكريدة بالمشداعر الفيزيائية اتحةم العابرة الفعلية المجا الذن يحي بها .فتتشرو قبرة الماهح واتيمنب فح باثنها واتممدل قبدائص العدالم الخدارجح وثاقااب فح ماقل ذااها ه أما بالمشاعر الفكرية فنن العابرة الفعلية أو الحامنة اتطلي الى قلق جديد واهفو الى التغير واالبداعس.)2 واراكز اظرية التشرو عند وايتهيد على البحث فيما يةمىس بالمشاعر الفيزيائية البةديطة ) وهدو بحدث يةدعى الدى اقبدح مظداهر العليدة فددح الطبيعددة وعوامددل التددننير المتباملددة فددح محيطهددا وبدديل كائنااهددا ومددل هنددا رأى وايتهيددد أن هددذا البحددث يشددكل قطددب الرحددى فددح فلةددفتب العيدوية ومددقال هامدا لدراسدة الكدون والتطدور فيدب ه ويدذهب وايتهيدد أوال الدى التفريدق بديل ندوعيل مدل المشداعر ه فيدرى بدنن مدل الد المشاعر ماهو بةي ومنها ماهو مركب فالمشداعر الفيزيائيدة المركبدة اتبددى فدح مجدا الخبدرة الحةدية حيدث اتحةدم أنمداث متعددمة مدل االحداف ونلح بوسائل االحةاس المختلفة أنةاقا لها أمتدامام مكانية ومدم امانية أمدا فدح حالدة المشداعر الفيزيائيدة البةديطة فدنن البحدث ينحبر فح شكل أو كيفية أنتقا الطاقة مل حامنة الى أقرى وهذا واه مل أن وايتهيد يرى بنن لكل حامندة فدح الطبيعدة وجدوما ميناميدا قاصا بها أيا كان البورة التح اتبدى عليها أو المدة التح اةتغرقها ه كما أن أحداف الطبيعدة يتحةدم بعيدها بعيدا واةتشدعر الواحددة منهددا فاعليددة االقددرى بنعتبددار أنهددا ج ميعددا مجموعددام مددل االحةدداس والشددعور والمشدداعر الفيزيائيددة البةدديطة ليةد هددح ذلد الددنم مددل االمراك العقلح أو الـوعح الـذهنح بعملية معينة هأو أنها شكل مل أشكا االحةاس الجةددن لحامندة اجدرن فدـح جةدـد المدـرع ه بدـل كدـان يقـبد بالمشـاعر الفيدـزيائية البةديطة عمليدة التدننير والتدننر المتدننر بديل أحدداف الطبيعدة كافدة أو بمعندى أم نقدو بنندب كدان يعندح عمليدة أنتقددا الطاقددة مددل حامنددة الددى أقددرى ه أو بعبددارة أقددرى نقددو أييددا بددنن المشدداعر الفيزيائيددة البةدديطة هددح ذااهددا سلةددلة سددببية بدديل االحدافهأوايار متبل مل الوقائي اكون فيب الحدنة التح مي بممابة الةبب سلكونها انقل قبائبها مل الماهح الى الحاهدرهوأعتبار مجرى التننير التبام بيل االحداف الذن يرب الحير بالمةتقبل بممابة س النتيجة )لكونهدا محكومدة أصدال باالحدداف الماهدية والتحدوالم س )1م .اكح نجيب محموم سحياة الفكر فح العالم الجديد )ص 196 س )2اكريا أبراهيم سمراسام فح الفلةفة المعاصرة )ص 177 س )1م .اكح نجيب محموم سحياة الفكر فح العالم الجديد )ص 197 س )2المبدر الةابق ص 199 التددح وقع د سددابقا يقددو وايتهيددد س االحةاسددام الفيزيائيددة البةدديطة اجةددد قاصددية التولددد فددح الطبيعددة وكددذل الخلددوم الوجددومن للماهددح س)3 هوالزمل بفيل هذه االحةاسام هو مالئمة الحاهر المباشر للماهح) يرى وايتهيد أن المشاعر الفيزيائية البةيطة هح أولى مظاهر الشعور البدائية هح قالية اماما مل أن مظهر مل مظداهر الدوعح وهدو مدل نظريتب ال أنما كان يشير الى أشكا التننير والتننر القائمة بيل االحداف فح الطبيعة وقابلية االجةام للتننر بالمحي الذن اوجد فيدب اماندل أشددكا المشدداعر الخاصددة باالنةددان وأنمدداث االمراك التددح يتمملهددا حددو العددالم الخددارجح .وهددذا الشددكل البةددي مددل المشدداعر الفيزيائيددة الظاهلرة فح أنتقا االنر مل حامنة فح الطبيعة الى أقرى هو ماكان وايتهيد يعينب عند الحدديث عدل التشدرو االيجدابح فلقدد ذهدب وايتهيدد بنابا أحداف الطبيعة كلها بعيها ببعض هوأن االحداف جميعا اراب بعالقام مختلفدة اجعلهدا اكتةدب فدح كدل لحظدة قبدائص جديددة وماهيام عديدة وعليب فنن قبائص االحداف الابقى على حا واحدة امب عليها بل هح أبدا فح احو مةتمر واغيدر مائدم ه فموجدومام الطبيعة اشكل انريخا الحداف مختلفة ه أو سلةلة لمجموعة مل الوقائي متباينة هومهما بدم الموجدومام وكننهدا نابتدة أمامدبهأو ظند أنهدا احددتف بشددكلها أو ماهيتهددا الخاصددة بهددا .اال أن الحقيقددة هددح عكددم ذلد امامددا هأذ كددل مدافح الطبيعددة عبددارة عددل أحددداف اتشدداب عالقتهددا واتبل أثرافها . س أن وايتهيد يبحث فح قبراب عل عناصر يةدتعيل بهدا علدى أقلمدة بنداع ميتدافيزيقح يشدمل الكدون كلدب هفمدا يبدد علدى الخبدرة المباشدرة يبددد أييددا علددى الطبيعددة بكددل مافيهددا مددل أحددداف ه ذل د ذل د مدداأنتهى بددب الددى نظريددة مددل أهددم جوانددب فلةددفتب أثلددق عليهددا كلمددة فددح أصطالحااب الكميرة وهح كلمة سالتشرو ) ومعناها على وجب الدقة هو أنتقا الخبائص مل حامنة ماهية الى حامنة حاهرة ندم اوريدث هذه الخبائص نفةها الى حامنة مةدتقبلة وبهدذا يتكدون الربداث الدذن يبدل حدوامف الماهدح والحاهدر والمةدتقبل فدح قد واحدد ه يظدل ينمو ويزمام قبوبة على مر الزمل الن قبدائص الماهدح اظدل اتدراكم باالنتقدا والتوريدث همدل حامندة الدى حامندة فالحاهدر يتشدرو الماهح نم يةقيب للمةتقبل فيشربب وهلم جرا لهذا ارى الخد الةدببح ممتددا متبدال فدح كدل كدائل هفهدذه الشدجرة هوهدذا النهدر وأندا وأند أمتدام مل حوامف همافيها يةبب حاهرها وحاهرها يرسم ثريق الةير لمةتقبلها)س.)1 ونحددل أذ نقددر بهددذه الحقيقددة وهددح أن االجةددام اجةددد انريخددا لالحددداف كننمددا نحددل فددح الواقددي نقددو بددنن االجةددام اتبدددى مددل قددال أشددكا العالقام التح اتم بيل أحداف الطبيعة بنعتبار أن االحداف الاوجد بننفبا بعيها عدل بعدض االقدر بمعندى أقدر نقدو بدنن االجةدام فدح الطبيعة اتبدى مل قال التشرو الذن اتم بب أحداف الطبيعة بنعتبار أن االحداف يتشرو بعيها بعيا ويتممدل قبائبدب والتشدرو بديل أحداف الطبيعة يظهلر مل جانبيل متمايزيل االو هدو الجاندب االيجدابح والمدانح هدو التشدرو الةدلبح وهدو ذلد الندوع مدل التشدرو الدذن اةتبعدها مجموعة االحداف التح ام التشرو الموجب بينهما هبمعنى أن التشدرو الةدالب هدو أقبداع مجموعدة مدل االحدداف وانافرهدا مدي مجموعة أحداف التشرو الموجب هبعبارة أقرى نقو أنب أذا كان التشرو الموجب هو عبارة عل هيم للخبائص أو اممل لهدا يدتم بديل بعض االحداف وبعض أقر فنن التشرو الةدالب يظهدر فدح رفدض االحدداف أن اتشدرو قبدائص بعدض االحدداف االقدرى ه واالمتنداع عل اممل قبائبها أو الةماي لها بالدقو فح كيانها 0س. )2 أن االحداف فح الطبيعة هح الحقيقة المطلقة فنن يكل للموجومام قبائص اتةم بها فننها والش اكمل فح أنها ايار متبل مدل االحدداف اتراب فيما بينها فح عالقام كميرة اتممل فح نمطيل متمايزيل مل التشرو هما التشرو الموجدب والتشدرو الةدالب بمعندى أن قبدائص االجةام والموجومام الاظهر فق مل قال التشرو الموجب الذن يقوم بيل بعض االحداف وايرها ه بل أن قبائبها اتحدمأييدا مدل قال اشرو س الب اطرم فيب االحداف التح ام التشرو الموجدب بينهدا كدل حامندة الاتمملدب أو اتشدربب ماقدل كيانهدا ه أو بمعندى أقدر نقدو كما أن هناك نمطيل مل العالقام اعرف االجةام بهما بنعتبار أنها الاعرف مل قال مكونااها أو العالقام التدح اقدوم بينهدا فحةدب ه بدل أييا بما يحي بها واراب معب بعالقام محدمة أقرى ه كذل الحا بالةبة الدى االجةدام فدح نظدر وايتهيدد بنعتبارهدا افبد عدل نمطديل واهحيل للتشرو مدي مايةدتتبعهما مدل عالقدام بديل االحدداف وهدو حديل أثلدق فكدرة التشدرو الموجدب أنمدا كدان يعندح هادوام قبدائص محدمة على مدى فترام امنية متعاقبة أو انريخ جةم مل االجةام .بمعنى أن هناك صفام قاصدة وسدمام محددمة اظدل قائمدة فدح أثدار أستمرارية قاصة على مر فترام امنية متتالية هأو قل بنن الحداف التح اشكل هدذا الجةدم أو ذاك اظدل اتوالدد واحدتف بدذام الخبدائص وأنماث العمليام التح اعرف بها حتدى ليبددو لندا بدنن الجةدم الدذن ندراه هدو هدو ذاادب اليتغيدر ه بمعندى أقدر نقدو بدنن قبدائص االحدداف الماهية اتوارنها أحداف أقرى عبر أمتدام لحظام امانية متعاقبة نظل أااعها بدنن صدفام اللحظدة التدح ميد ادوا ه هدح ذااهدا صدفام اللحظة االاية هذهس.)3 ( )3علم النفس : لعل أكبر أباثيل العبلر الحديث وأقطرها هو اجزئة الطبيعدة الدى مدامة وروي ه والشد أن وجدوم الدروي .لكدل الدروي شدننها فدح ذلد شنن المامة اليمكل أعتبارها جوهرا فهح الاعدو أن اكون سلةلة مل الوقدائي مملمدا هدو الحدا بالةدبة للجةدد ه أمدا الدوعح فنندب وظيفدة مدل الوظائف ونجد أن وايتهيد يةتشهد هناس بوليم جيمم) وبمقالب الشهير س هل يوجد وعدح ) وهدو المقدا الدذن أعجدب بدب كميدرا فندراه يتبندى المفهوم الوظائفح للوعح الدذن ملدل عليدب ذلد المقدا ومدي ذلد فدنن وايتهيدد يةدتدرك قدائال أندب يتعدذر عليندا أعتبدر الدروي مجدرم ظداهرة عارهة مل ظواهر المامة وبوجب عدام فنندب يبدعب عليندا الفبدل بديل الدروي والمدامة االأندب يمكدل القدو بنندب مدل ثبيعدة كدل واقعدة أنهدا أستقطابية كما أنب مل ثبيعتها كذل أنها وعح والعنبر الروحح يكام يكون معدوما فح االجةام اير العيوية هوأن كدان يبدرا بوهدوي عند الحيوانام الراقية وعند االنةان وليم فدح أمكدان الفلةدفة العيدوية أن اديدد أو اددحض أمكانيدة سداوك منداهج روحيدة صدرفة سدلفا ه كذل فننب ليم مل شنن هذه الفلةفة أن اقرر ما أذا كان المناهج المامية ستدمن الى نتيجة ما حتى ولدو أسدتعان بمنداهج روحيدة ه أذ أن المرع يعجز عل القطدي بنمكانيدة بقداع الدروي بعدد المدوم أو حتدى بخلومهدا هاللهدم اال عداى أسداس مدل اجربدة قاصدة كالتجربدة الدينيدة أو البوفية ممال س.)1 ( )4الةيتافينيقا : كان وايتهيد متفقا مي أرسطو فيما يتعلق بنساس المشدكلة الميتافيزيقيدة فلقدد ذهدب االنندان الدى أن المشدكاة الميتافيزيقدة متركدزة فدح البحدث عل ثبيعة الموجوم مل ناحية أو محاولة احديد ثبيعة الموجوم الكامل أو الكيان الوجومن الكامل . س ) 3نقال عل اكح نجيب محموم س حياة الفكر فح العالم الجديد ) ص 214 س )1م .اكح نجيب محموم سفلةفة وفل ) ه مكتبة االنجلو مبرية ه القاهرة همبر ه 1963هص135 – 134 س )2المبدر الةبق ص 216 س )1بوقنةكح :انريخ الفلةفة المعاصرة فح أوربا ص 352 وقد أشار أرسطو الى أن المشكلة الميتافيزيقة الدائمة اتممل فح البحث عدل ثبيعدة الموجدوم الجزئدح المحددم ه ولقدد كدان هدذا الموقدف هدو االسدداس الددذن أراكددز عليددب أرسددطو فددح مواجهددة الموقددف االفالثددونح فلقددد أصددر أرسددطو علددى أن سذاك )التددح اممددل االهتمددام االو للميتافيزيقح هو شىع جزئح يوجدد وجدوما فعليدا واليمكدل أن اكدون مجدرم صدورة أو صدور ه أن البدور عندد أرسدطو هدح صدور أشدياع والاوجد هذه البدور مةدتقلة فدح الوجدوم بدذااها كمدا ذهدب الدى ذلد أفالثدون أن البدور الاوجدد اال كبدور أشدياع أو صدور موجدومام كاملدة الافتقدر فدح وجومهدا الدى وجدوم أقددر هولديم نمدة وجدوم لبدور مفارقدة أوممدل كمددا ذهدب أفالثدون ولقدد أعتدرف وايتهيدد أذن بددنن االشياع التح هح موجومام كاملة اممل االهتمام الرئيةح للمةالة المتافيزيقية . وفح هذا البدم نجد وايتهيد يقو سأن المبدأ االرسطح العام والذن سلمنا بب هيقرر أنب بمعز عدل االشدياع الفعليدة اليوجدد شدىعواقعدح أو شىعلب أمنى اننير )س.)2 أن الميتافيزيقا التح اليميز وايتهيد بينها وبيل االنطولوجيا اعتبر عبدهعملية وصف للحقيقدة هأذ أندب ابندى عليهدا االسدم العامدة الن افةدير مل التفةيرام الفلةفية. وانحبر الفرهية االساسية التح أقام عليها وايتهيد مذهبدب فدح الميتافيزيقدا فدح التةدليم بدنن أسدتناما علدى مداهو ممدالح هدو القاعددة االواى واالساس لفهمنا للحاهر المتحققه أذ أن احليلنا للمعطى الفورن يفيح بنا الى مالحظدة أن الحاهدر المتحققيممدل سديال مدل الوقدائي ه أن يممل صيرورة أبدية قالية مل الجواهر والاتيمل أن نبام حقيقح . ويدعو وايتهيد الى االقذ بمبدأألح متطرف هاير أنب يةتدرك قائال :أن مجرم صدور هذه الواقعة أو ال لهو أمدر يتطلدب افةديرا ه وهدذا هو ما يدعو الى هرورة االقرار بوجوم عناصر ميتافيزيقية متعدمة ه وهذه العناصر فح عمومها الاعتبر موجومام . س )1البد أن اكون هناك موهوعام أبدية ه وأمكانيام اتناو كدل مداهو فدح صديرورة ه ويالحد أندب هندا يجدارن أفالثدون فدح مماليتدب ههذا وأن كان سالمماالم )هنا اتخذثابي أمكانيام موهوعية محية . س )2أن التحليل يكشف لنا عل وجوم مفي أعمى قال ه كما أنب يتخذ فح نفم الوق صورة مامة صديرورية هفالكدل يظدل قدح صديرورة بفيل قوة الدفي والتحري التح يحدنها هذا الجوهر هويتخذ الجوهر عنده هنا نفدم المعندى الدذن أقدذه عندب سدبينواا المتعديل بنفةدب امام التعييل . س )3بما أن الموهوعام االبدية وعملية الخلق لية قاهعة الية جبرية وبما أنها عاجزة عل افةير نشنة الواقي العيندح لدذا فنندب يتحدتم االقرار بوجوم عامل نالدث يةدمىس بدالتزمل ) وبالحيدورهأن يتحدتم االقدرار بمبدأالتحديدد الدذن يجعدل صديرورة االشدياع هدرورة حتمية وهذا المبدأهو د . واتم البيرورة بةبب اعامل قوة الدفي الخالقة للجدوهر مدي الواقعدة المتحققدة أصدال وهدح االمراك هوهدذه الوحددة التركيبيدة الجديددة هح وحدة مزموجة أذ أن الواقعة المتحققة هح عملية اركيب بيل الموهوعام االبدية التح الج الواقعة واداقلها أما أيجابيدا أو سدلبيا وبيل صفام الوقائي الحقيقية االقرى . ود ينفرم بعملية الخلق بما لب مل قدرة هائلدة علدى اعيديل هدرورام معيندة هوبمدا لدب مدل قددرة علدى اقددير حتميدة صددور االشدياع هوالواقعة هح الفرم الواقعح وهح االنبما الخار وهح الحاهدر الجدارن الدذن يعتبدر قيمدة فدح ذاادب أذ أن كدل حاهدر واقدي يعتبدر قيمة . وهكددذا نخلددص الددى أن االقعددة اممددل عمليددة الركيددب الكددون فهددح أمراك لكددل مددا يتميددز بددب العددالم الددواقعح ه كمددا أنهددا أمراك لجميددي الموهوعام االبدية وأمراك لقوة الدفي الخالقة وأمراك د وأذن فنن د يحل فح العالم نم أن الواقعة هح مائما شدىعيفدو ويتجداوا العالم الةابق عليها أن بننفرامية قالبة .واولد حاهرا جديدا وقيما جديدة س.)1 لقد ذهب وايتهيد الى أن الميتافيزيقا اليمكل اال أن اكون وصفية ولعل أسباو ذل اكمل فيما يلح : س )1أن وايتهيد كان متننرا بالطابي العملح اننيرا كبيرا . س )2أن وايتهيد أرام أن يميح الى االشياع ذااها هوهح الكيانام الفعلية مون أن يشغل نفةب بالبراهيل أو االملة . س )3اننر وايتهيد بنامتح الرياهيام والطبيعيام وأرانى هرورة التخلح عل وهي ميتافيزيقا نهائية هح عبارة عل سلةلة محكمة مدل العلل والمعلوالم أو االسباو والنتائج أو االملة والبراهيل وأكتفى بمجرم وصف الواقي كما يوجد عليب مون أن يجزم ببيان لماذا وجدد على هذا النحو مون ايره . س )4اننر ميتافيزيقا وايتهيد بالعلم هحيث أنب صاال فلةفة وهعية اتوافق مي النتائج التح وصل أليها علوم الطبيعة فح عبره. وي دعو وايتهيد الى االقذ بمذهب ألح متطرف عير أنب يةتدرك قائال أن مجرم صدور هدذه الواقعدة أو الد لهدو أمدر يتطلدب افةديرا وهدذا هو مايدعو الى هرورة االقرار بوجوم عناصر ميتافيزيقية متعدمة وهذه العناصر فح عمومها الاعتبر موجومام . فنوال :البد أن اكون هناك موهوعام أبدية وأمكانيام اتناو كل ماهو فدح صديرورة ويالحد أندب هندا يجدارن أفالثدون فدح مماليتدب هدذا وأن كان سالممل )هنا اتخذ ثابي أمكانيام موهوعية محية . نانيا :أن التحليل يكشف عل وجدوم مفدي أعمدى قدال كمدا أندب يتخدذ فدح نفدم الوقد صدورة مدامة هصديروراب فالكدل يظدل فدح صديرورة بفيل قوى ال دفي والتحري التح يحدنها هذا الجوهر ه ويتخذ الجوهر عنده هذا نفم المعنى الذن أقدذه عندد سدبينواا المتعديل بنفةدب امدام التعيل . نالما بما أن الموهوعام االبدية وعملية الخلدق .ليةد قاهدعة النهدا جبريدة هوبمدا أنهدا عداجزة عدل افةدير نشدنة الواقدي العيندح لدذا فنندب يتحتم االقرا ر بوجوم عامل نلث يتةم بالتزامل وبالحيور هأن يتحتم االقرار بمبدأالتحديد الدذن يجعدل صديرورة االشدياع هدرورة حتميدة هوهذا المبدأهو د س. )2 ( )5الةنهج عند وايتهيد : فيما يتبل بالمنهج يرى وايتهيد أن المنهج الفلةفح يتيمل اعميما يتجب مل العينح الى الكلح .وهذا التعميم يقدوم علدى الوصدف أكمدر ممدا يقدوم علدى االسددتنباث وينبغدح علددى بعدض الفالسددفة أاخداذهم االسددتنباث محكدا لالقتبددار فدح البحددث الفلةدفح أذ يددرى أن االسدتنباث لدديم اال وسيلة مةاعدة للتحقق الينبغح أن اكون لدب االولويدة فدح المنداهج الفلةدفية .والمدنهج الدذن يددعو أليدب وايتهيدد هدو مايةديب سبمدنهج التعمديم الوصفح الذن يتخذ شكل وصف البنية الةتاايكية ه فييي مكان الوصف المورفولوجح وصفا للعملية الديناميكية للحياة . والمعيدار البةدتمولوجح عندده هدو علدى ندوعيل :معيددار عقلدح هدو االحكدام المنطقدح وأافدا الفكددر مدي نفةدب ه ومعيدار اجريبدح هدو قابليددة التطبيق والموافقدة و المدذهب الفةدفح ينبغدح أن يكدون محكمدا ومنطقيدا والينبغدح ابدور كيدان مدي صدرف النظدر عدل سدائر الكياندام كمدا س )2كامل محمد محمد عويية سألفرم نورف وايتهيد ) ص43 س )1بوقنةكح سانريخ الفلةفة المعاصرة فح أوربا ) ص353 س )2الحوار المتمدن :العدم 891فح 2004-7-11ه المحور :الفلةفة هوعلم النفم ه وعلم االجتماع سماجد محمد حةل ) اليمكددل فهددم كيددان أذا لددم اجدمعالقتددب بةددائر الكيانددام وفقددا لقواعددد منطقيددة لكددل المعرفددة اتطلددب أييددا ابريددرا اجريبيددا وينبغددح أن اكددون المقوالم فابلة للتطبيق والموافقة ه وهح ا كون قابلة للتطبيق أذا كان ابف كل التجربة الخاصدة بهدا بوصدها اكشدف عدل نفدم التركيدب واكون موافقة أذا كان اشتمل على كل التجربة الممكنة فح رليتها التبورية س. )3 الفصل الرابع الديو وأثره في فلسفة وايتهيد بقددرمااتلقى الدياندة التعبيدر الخدارجح فدح التدنريخ البشدرن فهدح افدرض أربدي عوامدل أو جواندب اخبدها هدح بالدذام ههدذه العوامدل هددح سالشعيرة ه ارنفعا الشعورن هااليمان ه العقلنة ) اوجد أجراعام منظمة ومجرمة التدح هدح ثقةدية :ويوجدد أييدا اوافدق لهدذه المعتقددام ماقل نظام هحيث هو مراب ماقليا ومراب أييا مي معتقدام أقرى لكل جميي هذه العوامل االربي لية ذام اننير متةاو قدال جميدي الع بور التنريخية .نشنم الفكرة الدينية ادريجيا ماقدل الحيداة البشدريةس كاند فدح البدايدة هبالكدام متحدررة مدل مبدال بشدرية أقدرى أن نظام أنبما هذه العوامدل هأنمدا كدان انبعاندا معكوسدا مدل حيدث االهميدة الدينيدة :أوال أو الشدعيرة هندم االنفعدا الشدعورن هندم المعتقدد ه ندم العقلنة أعتقد بنن هذه العوامل االربعة ستوافق ببورة مالئمة جدا نماذج الفل الدينح أكان فل االنةدان البددائح فدح ذلد الحديل ثقةدياههذا الفل المميز عل كل حيااب االنفعالية والعملية كان أحتفاليا ه مشاعا وكان على هوع وجهدة النظدر الفرميدة هثائشدا هكدذا الدى حدد بعيدد فدل أولى العبور المتحيلرة فح مبر وفح بالم مابيل النهريل وفح البيل وفح عهد فل النيولبتي فتل االشياع الحةية التح لم اعد منفعيدة باليب هأنما جمالية بدائية فقد وصفها علمداع االندار بننهدا أحتفاليدة أشدياع اةدتعمل للخدمدة الطقةدية كدذل يبدب القدو فيمدا يتعلدق بدالفل االولح للشر :أعما البرونز واليشم التح اخص عبور الهان وما قبل الهان أن الشعيرة اولدد االنفعدا الشدعورن لقدد أكتشدف االنةدان بدنن العمدل الددذن قدام بددب كحاجدة الوجدوم االسترهددائح مدل الممكددل أن يكدرر بمتعدة بددال أيدة حاجددة ملحدة ذلد أن ثقددوس البديد وثقددوس الخبب وثقوس المطر أنما امدارس الجدل هددف ذاادح وبدال أيدة موهدوعية مباشدرة وفدح هدذا البددم وفدح هدذا البددم ندذكر بروفةدور وايتهيد مرة نانية س بهذه الطريقة أن االنفعا الشعورن يخدم الشعيرة هنم اكرر الشعيرة واحةل لخدمة االنفعاالم المرافقة )س.)1 ( )1هللا عند وايتهيد وأدلة وجوده : أن د ذااب كائل فعلح هوهو مل وجهة النظر هذه اليختلف عل ايره مل الكائنام الفعلية االقرى ه سدوى أندب يتبدف سبالالامنيدة ) نعدم أن د يختلف فح ثبيعتب عل الكائنام الطبيعية االقرى مل حيث المرابة التح يتبدى فيها ه والوظيفة الخاصدة التدح يظهرهدا اال أندب يبقدى رام ذل كائنا فعليدا كمدا الدذرة البدغيرة سدواع بةدواع سفداخ )لديم قالقدا كمدا فدح اعداليم االميدان الةدماوية هأو سدابقا علدى الكدون بدالزمل ومتقدما عليب هبل هو بيل االشياع ومتجل فح الكون كلب بمعنى أن د يتجلى فح عمدرة الوجدوم وبديل كائناادب وجملدة مظداهره .أن ثبيعدة د يمكل امملها فح أشتمالها أو أحاثتها بكل االمكانام التح اشكل عالم الموجومام االالية . أن مل شنن الموجومام االالية واالمكنام االمتناهية أن جعل االحداف فح الكون اةير فح ظل حكمة وأنتظدام الاددعان مجداال للفوهدى أن اكون أو أن افر االحدداف بدال ربد يشدد بعيدها الدى بعدض بددون أمندى أعتبدار فالغائيدة ظداهرة فدح الكدون ه وهدح جدزع مدل حقيقتدب والفرهية متجةدة كل التجةد فح أنماث الةلوك وهروو االفعا التح اظهرها الكائنام الفعلية ومجتمعااها . أن ثبيعة سد )اكمل فح االمكانام الالمتناهية ه بعيها ساالمكانام )اممل الطبيعة االولية التح اشكل جانبا مل حقيقتدب ه فداخ هدو الفعاليدة االكيدة وهو الواسطة التح ادرب بديل الكائندام الفعليدة وبديل موجومااهدا االاليدة ه ويتجلدى فعدل د فدح أنههدو الدذن يختدار مدل االمكاندام الالمتناهيدة مدايراه مناسددبا لمجريدام الكددون وأحداندب وهدو أذ يفعددل ذلد فننددب اليفدرض الموجدومام االاليددة علدى الكائنددام الفعليدةه فرهددا وقةرا ه بل أنب يظهر بعض هذه االمكانام بنعتبارها ميوال وحفريام لما يمكل أن يحدف ويةتجد مدل عدالم االحدداف فالحدث الالقهدر هدو مايميز فاعلية سد )وأبداعب .واالمكانام التح يظهرهدا د هوثبيعتدب التدح اةدتحث والالدزم أو اقهدر ه هدح التدح الافةدر الكائندام الفعليدة علددى الدددقو احد موجددوم أالددح أو افرهددب عليهددا .أن للكائنددام الفعليددة كامددل حريتهددا ه وهددح أذ اختددار مددل بدديل الموجددومام االاليددة مايناسبها واراييب لنفةها فنن ذل يدتم عدل ثواعيدة وبمحدض أراماهدا وحتدى جداع فعدل د بنتائجدب االيجابيدة وأسدتجاب االحدداف للميدل الذن يةتحما ويشدها اليب هحل النظام واالاةا وظهر االبداع والخير كلدب أأمدا أذا لدم يألادح فعدل د بنتائجدب االيجابيدة وأمتنعد االحدداف عل االستجابة الى الميو التح اةتحمها فنن الفوهدى احدل محدل النظدام واالاةدا ويطعدى الشدر بدد الخيدر أ فداخ هدو المبددأ المطلدق فدح أظهار الممكن ام واحقيق النةب منها وأن مانشهده فح الطبيعة مل نظام واواان مقيقيل لهو مليل على ثبيعة د الخيرة ه فحكمتدب ظداهرة فح ظع العالم واالبقاع على صيروراب ه وبديي صنعب ظاهر فح قلقب وأسدتحدانب لكدل جديدد وهدو فدح حكمتدب وبدديي صدنعهيعرف الخيدر كلب ويعلم كل الحق هويدرك مظاهر الجما س. )2 ( )2مفهوم الشر عند وايتهيد : كان وايتهيد قدد احددف فدح كتابدب سالعلدم والعدالم الحدديث ) عدل مجدا قداص سبالموهدوعام االاليدة) فدذهب الدى أندب مجدا أو نظدام عدام للعالقددام الخاصددة بكددل االمكانددام وهددح فددح ابددوره ذلدد يقتددرو مددل فكددرة سالمتبددل االنتشددارن )التددح سدداقها فددح كتابددب سالتطددور والواقي )والتح عنح بها .أن ذل المجا هو المجا الوحيد لجملة العالقام وأشكا التجةد الممكنة بمعنى أنب مجدا يمكدل أن يتحقدق فيدب كل مالم يتحقق بعد .أن كل مدايخرج مدل مائدرة االمكدان ليتحقدق بالفعدل والواقدي وهدو بهدذا المعندى مجدا يطدون حقداو المدل جميعدا مدل ماض وحاهر ومةتقبل هعدا كونب مجاال مجرما وعالما قالبا يتممل فيب منطق قاص ونظام محكدم يةدم اجملدة االحدداف والوقدائي أن ادقل فيب سواع ماكان منهدا فدح الماهدح أومداهو عليدب فدح الحاهدر أو ماقدد يةدتجد منهدا فدح المةدتقبل بمعندى أندب بنداع مجدرم كمدا االنداع الفارال يمكند أن امدالعه بمدا شدئ مدل الميداميل أو محتويدام ه هندا نقدي علدى البدلة التدح ادرب بديل وايتهيدد وأفالثدون أذ أن المتبدل االنتشارن يكام يممل الوعاع االفالثونح الذن اتعدمفيب االشكا واتبايل فيب الوظائف فهدو وعداع ينطدون علدى جملدة العالقدام التدح ادرب كافة أشكا الوقائي فح الطبيعة والتح مل شننها أن الم بنشتام االحداف المتنانرة وابل بيل أثرافها فح كون واحد .وهنا أييا البدد مدل االشارة الى مجا المتبل االنتشارن كما قا بب وايتهيد لب صلة عظيمة بنظراب الى الديل وفكراب عل د وثبيعتب ه فهدو يدذهب الدى أن المجا الخاص بننماث العالقام بكل ماانطون عليب مل صفام وقبدائص وكافدة أشدكا التدراب فدح الكدون هدح عديل ذام د وثبيعتدب االولية هويرى وايتهيد أن د أساس النظام فح الكون بنعتبار أن ثبيعتب االولية اشيي االاةدا بديل أحدداف الطبيعدة المتكمدرة واعمدل علدى أابا الوقائي وارابطها همل نظام محكم وبناع متكامل فاخ فح هوع هذا المفهدوم – يتممدل فدح قطدة عامدة أو نظدام أنتشدارن بنعتبداره أساس كل الخلق والالبدداع فدح الطبيعدة وركيدزة كدل احدو واغيدر فدح أحددانها ومجدرى انريخهدا مدل حبدث أيعمدل علدى احديدد االوهداع واالشكا المناسدبة التدح يمكدل لالحدداف أن اجريهدا وايةدر للوقدائي أن اتةدق معهدا .وهدو يدرى أن الرليدة االلهيدة انطدون علدى أمكاندام المتناهية ولكنب على الرام مما بيل االثارام المنطقية مل عالقام اةل مهمة أنظواع االحداف فح حدومها ه وبغض النظر عمدا انطدون س )3عبد الرحمل بدون :الموسوعة الفلةفية هج 2ص 551 س )1هربرم ريد س الفل والمجتمي ) ارجمة ه فارس مترن ظاهر ه مار القلم ه بيروم هلبنان ه ث 1ه 1975ه ص76 س )2م .اكح نجيب محموم سحياة الفكر فح العالم الجديد ) ص 201 عليب ثبيعة د مل أمكانام ال متناهية ه اال أنب ما مل هرورة احتم أن اجرن أحداف الحاهر على نم االحداف فح الماهدح أو حتميدة ادكد على أنتظام المقوالم لالحداف فح المةتقبل على ذام النحو الذن أنتظم فح ماقلها أحداف الماهح أو وقدائي الحاهدر ه فداخ بهدذا المعنى اتبدى ثبيعتب فح مظهريل متكامليل :فهو ذو ثبيعة أولية بنعتبارها ثبيعة فكرية محية وهو مايقبدد بهدا الجاندب المنطقدح فدح انظيمب الشدكا العالقدام وهدو جاندب المتنداهح فدح أمكاناادب كدذل انطدون حقيقدة د فدح جانبهدا االقدر علدى ثبيعدة متولددة اترادب علدى ثبيعتب االولية والمتولدة هح ثبيعة واعية أو هح نةيج المشاعر الفيزيائية التح اقلق ثبيعة د الولية وهح مايقبد بها الجانب الفيزيدائح فح ا مملها ه أن ثبيعة د لجملة االحداف فح الطبيعة وأظهدار كافدة العالقدام التدح ادرب بينهدا ه بمعندى أن البنداع فدح هدذا الجندب يكتةدب صفة كيفية أو محتوى فيزيائيا مل قال مجرى االحداف ووظائف االلة التح ادمن الى الدليل على وجومه الفعلح ماهح االوجدوه لطبيعتدب االولية أو لقطبب العقلح وهذه الطبيعة هح وحدة مل المشاعر التبورية الخالبة اتخذ ن الموهوعام االبدية معطيام لهدا ه فهدح ادنظم واراب الموهوعام االبدية فح ملرجام ه واكيفها لكح ابدل الدى الرهدا الجمدالح التدام عدل هددف االلدة الدذااح الخداص ه ولكدح اجعلهدا مةيرة الكيانام الزمانية ه ولما كان معطيام القطب العقلح موهوعام أبدية ولية وجومام فعليدة أقدرى فدنن هدذا القطدب اليملد اال أستيعابام ابورية وانقبب المشاعر الفيزيائية ويبقى االلب سفح ثبيعتب االولية)الشخبيا والشداعرا وهدذه النتيجدة يقتيديها عندد وايتهيدد اعريف الوعح على الرام مل أن كميرا مل ألوان النشاث المخببة للطبيعة االلهية االولية قد يبدو أنها اقتيح نوعدا مدل الحيداة الواعيدة فح أن سيا أقر اير هذا الذهب واناح المشداعر الجةدمية والدوعح الدى االلدة عدل ثريدف عمليدام الطبيعدة الالحقدة أو القطدب الجةدمح سفحةب )وااللة مل هذه الناحيدة ه متنداه وفدح ثدور التكدويل فهدو يتلقدى بنسدتمرار سمدل قدال أسدتيعابااب الجةدمية ) معطيدام موهدوعية جديدة مل الموجومام الفعلية الزمانيدة التدح اددنر االن فيدب ه ويوجدد االلدب بنسدتمرار فدح ثبيعتدب الالحقدة هالدى جاندب الموجدومام الفعليدة االقرى التح فدح ثدور التكدويل ومدل هدذه الموجدومام ينتقدح المدوام ويقدوم بتحويلهدا مدل أجدل مشداعره الفيزيائيدة وفقدا لمواجهتدب االبديدة الخاصة لنظام منةجم للكون يكمل فيب رهاه االسدتطيقح .وفدح هدذا الدرأن فدال اعدارض فدح القدو بدنن د مائدم مدالكون ايدار متددفق مدل االحداف اماما كخلو قولنا مل التناقض حيث الذهاو الى أن الكون أالح ود فيض مل الوقدائي وسديا مدل االحدداف فداخ أالدح نابد مدل حيث هو قطة أو ادبير شامل يتبدى فح أنماث العالقام المنطقية المحدمة والطبيعة ايار مل االحدداف يتبدف بخبدائص امانيدة هدذا مدل ناحية ه ومل ناحية أقرى ه يمكل النظر الى الطبيعة ذااها على أنها أالية بنعتبدار أن هنداك أثدارام انظيميدة محددمة واعدم الكدون واعمدل على أاةا االحداف المتكمرة فيها ه فاالحداف متكمرة والخطة واحدةه أو قل بنن الوقائي متكمرة والنظدام واحدد أو العدالم فدرم وال اعدارض فح ابورنا د كما كان فييا مل االحداف مي أنب أالح ذل أن التبور هنا ينبب أساسا على أن قطة النظدام الشدامل اليمكدل أن اظدل المقوالم فيها مجرمة مل المحتدوى أو قاليدة مدل أن ميدمون يشدغلها .بدل أنهدا اعدج بنحدداف الطبيعدة وصدفااها ه وازقدر بوقدائي الكدون وقبائبب فالخطة فح شكلها المحدماتةي واتةي على مر الزمان بحيدث يمكدل لهدا أن اجةدد لندا عددما المتناهيدا مدل االحدداف وابددع مدل الوقائي واالشكا مااليم كل حبره أو االحاثة بب هفهح ابدع الجديد واخلدق مدالم يكدل ويحتدل مدا كدان موجدوما بدالقوة الدى الوجدوم بالفعدل فنن اعارض بعد هذا فح القو بنن د واحد والعالم كمير فح ذام الحيل الذن نقو فيب أن العالم واحد ود كميدر ود واحدد بدنعتبر قطدة شاملة ه ود كمير بنعتباره مجا االحداف المتبانة واالشكا المتعددمة ه وعلدى العكدم يةدتقيم القدو كدذل بدنن العدالم واحدد مدل حيدث أن االحداف المختلفة والوقائي المتعدمة اراب جميعها همل شبكة العالقام التح ارب أقباه بنمناه .واندرج كلها فدح نظدام يجمدي بينهدا ود كمير بنعتبار أنب هو الخطة الشاملة التح اةرن بيل أحداف الطبيعة المتكمرة واتلبم بيل الحيل واالقر بنشكا متعدمة واتبددى بديل لحظدة وأقرى بنحداف مختلفة وقبائص فريدة س.)1 أن وايتهيد يرى بنن د يعلو على العالم ويتةامى عليب كما أن العلم يعلو على د ويةدمو عليدب ه ذلد أن د قطدة شداملة مجدرمة اليمكدل أن يتجةد فح حامنة معينة أو صفة بعينها بل هو يخلو مل أن شكل مدل أشدكا الحدوامف ه ويةدمو علدى وقدائي الطبيعدة المتعددمة االشدكا والخبدائص فلديم فدح د أيدة صدفة مدل صددفام عدالم الوقدائي أو الطبيعدة الزمانيدة المكانيدة هدذا مددل ناحيدة أمدا مدل ناحيدة أقدرى فددنن د بوصفب قطة شاملة يعلو على عالم الطبيعة كما نخبرها فح كل لحظة مل لحظدام قبراندا الحاهدرة بنعتبدار أن الخطدة الشداملة لهدا صدفة االاةاع واالنتشار ه لكح يةهل مهمة مقو االحدداف الطارئدة والوقدائي الجديددة فدح أثارهدا بمعندى أندب مدل المحتمدل أن يتجةدد مدل أمدر الطبيعة جديد ه ويطرأ مالم يكل بالحةبان فننلف مدل االحدداف والوقدائي مدا يوجدب أاةداقها مدي الخطدة الشداملة الدائمدة االاةداع واالنتشدار وكدذا العدالم يةددمو علدى د ويعلددو عليدب بنعتبددار أن الخطدة الشدداملة المتمملدة فدح د اةددتمر معالمهدا فددح عدالم الطبيعددة المتعديل واةددتوحح قبائبددها مددل أحددداف الكددون ومجريااددب .فالخطددة الشدداملة علددى الددرام مددل أنهددا سددابقة علددى العددالم مددل الناحيددة المنطقيددة ومتقدمددة علددى الطبيعة اال ان الخطة الشاملة اظل رام ذل اةتد أصولها مل الناحية الفيزيائية مل أحداف الطبيعة وأحداف الواقدي فدنذا مدا أسدتقام لندا فهدم هذه الفكرة عام وايتهيد مل جديد يقو على هوئها بنن د يخلق العدالم ويوحدده مملمدا يوحدد العدالم د ويخلقدب هفالخطدة الشداملة سد) فدح شكلها المجدم اطون بيل نناياها ماهح الكون وحاهدره ومةدتقبلب فمدا مدل حامندة فدح الماهدح االوكدان لهدا مكانهدا فدح الخطدة الشداملة ه ومافح حامنة فح الحاهر اال واندرج فح مقولة أو أكمر مل مقوالم الكون وقولنا بناةاع مجا الخطة الشاملة وأنتشارها يعنح أن الجديدد مل أحداف المةتقبل سيجد مكاندب الخداص بدب فدح الد الخطدة كمدا يجدد مقدوالم جديددة ينطدون احتهدا ومدل هندا كاند نظراندا الدى الخطدة الشاملة بنعتبارهدا موجددة للطبيعدة وأحددانها وقالقدة للكدون ووقائعدب هأمدا أذا ابدورنا الخطدة الشداملة اةدتمد قبائبدها مدل عدالم الواقدي واتبدى معالمها مل قال الطبيعة والعالقام التح ارب بيل أحدانها ه فنن مل شنن النظدرة هدذه أن اددمن بندا الدى القدو بدنن الطبيعدة هدح التح اوحد الخطة الشاملة وأن أحداف الطبيعة هح التح اخلق د وبذا يكون أقتالف النظر حو د وثبيعتدب وابدايل الفكدر حدو الطبيعدة وقباعصها يعتمد فح االساس على وجهة النظر الخاصة التح انظر بها الى أن مل د أو الطبيعة والعالقة القائمة بينهما س.)1 ( )3الغائية في فلسفة وايتهيد : أن ادنريخ الحامندة عنددد وايتهيدد وعمليددة اطورهدا ونموهدا اظهرنددا علدى قاصدديتيل متمدايزايل مدل قبائبددها فالخاصدة االولددى اقدو بددنن التطور الذن يرسمب سير الحامندة وانريخهدا يكدون محكومدا مدل الدداقل أمدا الخاصدية المانيدة فهدح أن التطدور نفةدب يكدون حدرا ثليقدا مدل الخارج بمعنى أن عملية النمو الخاصة بدنن حامندة يحكمهدا ألدزام واجديدد مدل الدداقل يكدون الحالدة التدح يوجدد عليهدا الحامندة فدح اللحظدة االاية هذه ه قد امخي عل حالة أقرى سبقتها فح لحظة سلف بعبارة أقرى نقو بنن الحالة الراهنة ن حامنة أنية ه أن حاهدرة أنمدا هددح حبدديلة أحددداف سددبق وقوعهددا ووليدددة وقددائي وظددروف مختلفددة فبددل قبلهددا ه أن قبددل الحامنددة الحاهددرة ه ومددا أن اددناح علددى ذكددر الخاصية المانية وهح حرية التطور فح الخارج ه حتى نقو بننهاقاصية اشير الى صعوبة ابور ما ستكون عليب االحدداف فدح المةدتقبل وما يةفر عنب نمو الحامنة مل معالم ه ذل أن مةتقبل الحامنة رهل بتدراب الكميدر مدل الظدروف واشداب العديدد مدل االنةدا التدح اعمدل مجتمعة على أظهار الحامنة نفةها على نحو معيل بمعنى أنب اليمكل احديدد ماسديدو أليدب ادنريخ الحامندة الحاهدرة أو التنبدد بمدا سدتكون عليب حالها فح المةتقبل لكون ذل كلب يعتمد على المعطيام المحيطة بها والظروف التح التبق نها ه أن على كمير مل المتغيدرام التدح س )1المبدر الةابق ص 225 س)1المبدر الةابق ص226 يبعب حبرها أو التنبد بها .فح هوع هذا المفهوم نقو أنب يبدعب احديدد مةدارام االحدداف ه أو رسدم معدالم انريخهدا مةدبقا .أو أن نجزم بنن الحامندة الحاهدرة والتدح جةددم حامندة سدبقتها سدتكون فدح المةدتقبل علدى هدذا النحدو المعديل مون ذاك ه ولكدل مهمدا يكدل فدنن الحيث عل االحتما حو مةتقبل االحداف اليمندي مدل أن نبددن اوقعااندا لمدا يمكدل أن يحددف مدل أمدور يةدتجد مدل ظروفهدا .بمعندى أن عنبددر االحتمددا وأمكانيددة اعيددر الظددروف اليحددو مون رسددم صددورة اقريبيددة لمجريددام االمددور فددح المةددتقبل وأستببددار سددر االحددداف وانريخها فيب .ذل أن وايتهيد يرى بنن البلة اظل قائمة بيل الحاهر والمةتقبل .رام عنبر االحتما وأمكانية اغيدر الظدروف امامدا كما كان البلة ونيقة بيل الحاهر الذن نعايشب والماهح الذن عشدناه فدح فتدرة ميد ه والحدق أن هدذه نقطدة هامدة ه وهدح أن ابدور المعقو يشير الى أن المةتقبل سيكون على أابدا مكدانح امدانح بالحاهدر فلديم المةدتقبل شدينمطلقا أو كلمدة اقدا جزافدا بدل أنندا نفهدم بعض معالم المةتقبل مدل قدال نةدبتب الدى ماعدداه .فهدو ميتقبدل بالنةدة الدى الحاهدر الدذن يجدرن االن واالهدح الدذن نطدوى ه ولشدد مانتوقي أن اكون االحداف فح المةتقبل مناسبة الحداف الحاهر ومتةقة فح كمير مل جوانبهدا مدي مجريدام الوقدائي التدح اةدير فيدب يقدو وايتهيد ك س أندب مددل الواهد أن المةددتقبل هددو بالتنكيددد شددحعمددا بالنةددبة الددى الماهددح فددنذا حددذف المةددتقبل أقليد الحاهددر مددل محتددواه الحقيقددح فالوجوم المباشر يتطلب أمقا المةتقبل فح اوايا الحاهر )س.)2 ( )4مفهوم الديو عند وايتهيد : يذهب وايتهيد الى أنب ماكان االشكا التح ظهرم بها االميان واحدة هأو أن صورها وثر ممارستها ظل نابتة على أمتددام الدزمل بدل لقد ثرأ عليها مل التعديل ما ثدرأ وأنتابهدا الكميدر مدل التجدوير والتبدد وهكدذا كدان حدا العلدم علدى حدد سدواع بنعتبدار أن العلدم قدد ظهدر بنشكا عديدة وكميرا مااغيرم صوره ومراكزااب التح يقوم عليها .فنن لم نكل نةدلم بقيدام اليعدارض بديل العلدم والدديل أو ظهدور التباعدد بيل مجاليهما ه فنن ذل اليعنح أستحالة التوفيق بينهما أوالتقريب بيل معطيااهما ووجهام النظدر الخاصدة بكدل منهمدا ه فوايتهيدد يدرى أن التعارض اليعنح االقفا أو البراع بل يعنح فرصدة أكبدر مدل أجدل معرفدة أفيدل وأرسدخ هولدو شدئنا مقارندة اوهد هدذه الحقيقدة لقلندا سبنن التناقض فح المنطق البورن هو عالمة التهاف ولكل فح اطور العلم الحق فننب –أن اناقض – يد على الخطوة االولى فدح التقددم نحو االنتبار ) . أن الديل عند وايتهيد يتشكل أبدا بنشكا جديدة ويتبدى لنا بمظاهر شتى ربمدا ظدل جدوهر الدديل نابتدا ه وبقيد أسةدب أاليدة راسدخة ولكدل المظاهر اتبد ه والشكل يتغير مل حيل وأقر ه وهذا التغير فدح أشدكا الدديل وأقدتالف مظداهره مدل حديل الدى حديل ه يرجدي فدح بعدض جوانبب الى أقتالف االسم التح يقوم عليها العلم ه وابد المعطيام التح يمكل أستخالصها منب فكما ثرأم فح مجا العلم حقدائق جديددة لها صلة بمفاهيمنا الدينية واةيراانا للديل ه عمدنا مل جديد الى مزيد مل البحث حو ال المفاهيم ورهدا مدل بعدد اتعمدق أفكارندا الدينيدة أكمر فنكمر ه بمعنى أننا نةتعيل بالعلم أحيانا الجل معرفة أصل ومرايدة أحكدم .أن النقطدة الهامدة التدح يجدب أن ابقدى فدح الدذهل هدح أندب عامة مايظهر التقدم فح العلم وجوو بعض التعديل فح عباراانا الخاصة ه بمعتقداانا الدينية المختلفة ه فربما أستوجب ذلد أأن نوسدعها أو نفةرها أو فح الحقيقة نعيد صيااتها وهذه العملية هدح مكةدب ه ولدذا فنندب ثالمدا كدان العن ميدل أيدة صدلة بالحقدائق الفيزيائيدة فننندا نتوقدي لوجهة النظر الخاصة بتل الحقاع وجوو اعديلها المةتمر نتقدم المعرفة العلميدة ه أن اقددم العلدم يجدب أن يددمن الدى اجديدد مةدتمر فدح صيااة الفكر الدينح ه العجل معرفة عظيمة للديلس.)1 ع ويقو وايتهيد فح كتابب سالعلم والعدالم الحدديث ) أن الدديل هدو رليدة شدح يقدوم عبدر ووراع وماقدل الةديالن الجدارن لالشدياع المباشدرة ه رلية شحع حقيقح لكنب ينتظر أن يتحقق شحع هو أمكانية بعيدة لكنهدا أعظدم الوقدائي الحاهدرة شدحع يعطدح معندى لكدل مايميدح ومدي ذلد يفل مل االمراك ه شحع أمتالكب هو الخير النهائح ولكنب مي ذل وراع كل متناو ه شحع هو الممل االعلى النهائح والةعى الذن الأصدل فيب. ويقو فح كتاو س الديل فح مراحل اكوينب ) س أن الببيرة الدينية هح أمراك هذه الحقيقة وهح أن نظام العالم وعمق حقيقة العالم ه وقيمدة العالم فح مجموعة وفدح أجزائدب ه وجمدا العدالم ه ومتعدة الحيداة ه وسدالم الحيداة والتغلدب علدى الشدر ه هدح أمدور مرابطدة معاهالعرهدا ولكددل بةددبب هددذه الحقيقددة وهددح أن الكددون يكشددف عددل نشدداث قددال ذن حريددة ال نهائيددة لهددا .وعددل مملكددة مددل االشددكا ذوام أمكانيددام المتناهية الكل هذا النشاث الخال وهذه االشكا عاجزة كلها عل أنجاا الواقعية بمعز عل االنةجام الممالح الكامل الذن هو د ). ومح االقتبار فح التجربة الدينية هو المجموعة سالمحبة ) وهو ييدي ذلد فدح مقابدل د أرسدطو المحدرك االو ايدر المتحدرك ه الدذن اليعنددح بخلقددب لكددل الددب المحبددة عنددده يخيددي للمقددوالم والمبددامىع الميتافيزيقيددة التددح ذكرناهددا .أن د هددو الشدداهد الدددينح علددى النظددام الميتافيزيقح وعلى هوع هذا يمكدل النظدر الدى ثبيعدة د مدل وجهتديل نظدر أننديل :أصدلية وااليدة فمدل وجهدة النظدر االصدلية د أمكدان المتناهح أو المحدوم ه أنب وحدة ومالع المشاعر التبورية بغض النظر عل أية مشاعر ه فيزيائية وابعا لذل يفتقر الى مدالع الفعليدة أندب بوصفب وحدة مشاعر ابدورية وعمليدام ه هدو فعدل قدال حدر ه وهدو الينحدرف باالحدداف الجزئيدة التدح ادلدف العدالم الدواقعح يفتدرض الطبيعة االصلية لكل الطبيعة االصلية الافترض العدالم الدواقعح مقددما وكدل مدا افترهدب الطبيعدة البدلية مقددما هدو الطدابي العدام المجدرم للنشاث الخال الذن هو الشاهد الئيةح عليب .والطبيعدة االصدلية بوصدفها أمكانندا المحددوما اشدتمل علدى الموهدوعام الةدرمدية وافةدر النظام الكائل فح أهميتها بالنةبة الى عملية الخلق . أما الطبيعة التالية :فهح مشتقة أن لية أصلية أنها اعبر عل رم فعل العالم اجاه د ه وهكذا فنن الطبيعدة التاليدة قاهدعة لعمليدة التحقدق الفعلح فح العالم الواقعح ود يشارك مي كل حامف وكل عقدة العالم الواقعح هأنب بوصفب االيا ه فنن د يتكيف بواسدطة العدالم أن الطبيعدة االصلية حدرة ه كاملدة ه سدرمدية ه ناقبدة التحقدق الفعلدح والواعيدة ه أمدا الطبيعدة التاليدة فمعيندة ه ناقبدة ه باقيدة ه متحققدة امامدا بالفعدل ع وواعية بةبب هذه الطبيعة التالية يقيم د مي العالم عالقدة عنايدة ومحبتدب ذام العنايدة يعبدر عنهدا مدل قدال أهتمدام رحديم باالييديي شدح سدى أنب ينجح كل شحع فح العالم ويحاف عليب فح حيااب هو وعناية د اتجلى فدح أعمدا الحكمدة االلهيدة ه واالحدداف فدح العلدم الزمدانح اتحو بواسطة محبة د وحكمتب نم اعوم محبتدب وحكمتدب بعدد ذلد الدى العدالم ه والتعريدف النهدائح خ هدو أندب الرفيدق االعظدم .والزميدل المنمل الذن يفهم . الخاتةة : يدرى وايتهيدد أن الميتافيزيقدا عقليدة بالدرجدة االولدى وذلد مون أمندى اعةدف ومون ذكدر اليدة قدوة سدحرية الاتفدق مدي ثبيعدة العقدل يقدو وايتهيد س أن العتقام بالعلة ه يعنح المقة بنن الطبائي القبوى لالشياع اتراب حقا فح أنةجام كامل اليقبل أمنى اعةف أندب االعتقدام بننندا لدل نجد فح صميم االشياع أن قوة سحرية ) وانح عل البيان أن التراب يرب بيل االمملة الجزئية ونبديل قدوانيل ونظريدة مدل النظريدام وأن س )2المبدر الةابق ص220 س )1اكح نجيب محموم سحياة الفكر فح العالم الجديد ) ص222 هذا ليم شنن الميتافيزيقا وحةب بدل هدو شدنن العلدم أييدا ه ويقدو وايتهيدد أييدا ه أنندا نفشدل فدح أيجدام أن عنبدر مدل عناصدر الخبدرة اليكون مماال مل أمملة نظرية عامة أن هذا هو باليب أمل أن مذهب عقلح وهذا االمل ليم أمال ميتافيزيقيا وحةدب ولكندب يممدل أعتقداما اعتقده كل العلوم بما فدح ذلد اليتافيزيقدا اليفدر وايتهيدد بديل الميتافيزيقدا وبديل االنطولوجيدا بدل لعدل مدل االصد القدو أندب الفدار عندده بينهما أبدا وذل قالفا لما جاع فح التراف الفلةفح العريض الةابق عليب ه ولهذا مرج الكميرون مل مدرقح الفلةدفة علدى أعتبداره هدمل فالسفة الوجوم أو االنطولوجيا حينا وأعتبروه همل فالسفة الميتافيزيقا حينا أقر . بمعنى ارامف الميتافيزيقا عنده مي االنطولوجيا وانحبر الفرهية االساسية التح أقام عليها وايتهيد مذهبب فح الميتافيزيقا فح التةدليم بدنن أستناما على ماهو ممالح هو القاعدة االولى واالساس لفهمنا للحاهر المتحقق يممل سيال مل الوقائي ه أن أندب للمعطدى الفدورن يفيدح بندا الى مالحظة أن الحاهر المتحقق يممل سيال مل الوقائي أن أنب يممل صيرورة أبداعية قالية مل الجوهر وال يتيمل أن نبام حقيقح . نتائج البحث هنال نقاث قوة وهعف فح فلةفة وايتهيد ه ويعدم ألوان اليعف فح فلةفتب هذه هح : س )1نظريتب فح العالقة الباثنة بيل االحداف الدركة بالحم . س )2نظريتب اير سليمة عل الموهوعام العلمية وعل معامالم التحويل . س )3االقفا فح افةير العلية العلمية أو الزمان العام . س )4انااع مبالغ فيب مي النتائج المقررة والمحققة للعلم المعاصر . س )5ميل عام الى أعتقام وجوم احدم للمعرفة فح الوعح الحةح أكبر مما يكشف عنب فعال . أما نقاط القوة في تظره . س )1نظرية وايتهيد افةر بعض الوقائي التح أقام عليها أينشتايل افةيرا . س )2فلةفة وايتهيد فح العلم اعالج مشاكل أبةتمولوجية وعلمية الاواجهها نظرية أينشتايل . قائةة الةصادر والةراجع : س )1بوقنةكح :انريخ الفلةفة المعاصرة فح أوربا .ارجمة ه عبد الكريم الوافح ه مكتبة الفرجانح ه ثرابلم ليبيا ه. 1389 س )2كامل جال وأقرون ه الموسوعة الفلةفية المختبرة .مار العلم للمالييل ه بيروم هلبنان ه بدون انريخ . س )3م .اكريا أيراهيمسمراسام فح الفلةفة العاصرة ) .مكتبة مبر ه القاهلرة ه الطبعة االولى ه . 1968 س )4أ ه وولف س فلةفة المحدنيل والمعاصريل )هبدون ناشر ه بدون انريخ . س )5محموم ه اكح نجيبس حياة الفكر فح العدالم الجديدد )هالمكتبدة االنجلدو مبدرية ه القداهرة ه . 1969كدذل كتداو س فلةدفة وفدل )مكتبدة االنجلو مبرية ه القاهرة ه1963 س )6واي هموراونسعبر التحليل )هارجمة أميب يوسف شي ه منشورام واارة المقافة واالرشام القومح ه ممشق ه . 1975 س )7اربا ه محمد شفيق س الموسوعة العربية الميةرة )هممدسةة فرانكليل للطباعة ه القاهرة ه . 1965 س)8الحوار المتمدن سالعدم 891فح ) 2004- 7-11الكاادب ماجدد محمدد حةدل هسالمحدور الفلةدفة ه علدم الدنفم ه علدم االجتمداع ه ماجدد محمد حةل ) س )9بدون ه عبد الرحملسموسوعة الفلةفة ) ج2هالمدسةة العربية للدراسام والنشر هبيروم ه الطبعة االولى ه. 1984 س )10عويية ه محمد كامل س ألفرم نورف وايتهيد ) ه فيلةوف العلم والعلماع همار الكتب العلمية ه بيروم هلبنان ه ث 1ه . 1995 س )12هربرم ريد سالفل والمجتمي ) هارجمة :فارس مترن ظاهر ه مار القلم ه بيروم ه لبنان ه . 1975
0
You can add this document to your study collection(s)
Sign in Available only to authorized usersYou can add this document to your saved list
Sign in Available only to authorized users(For complaints, use another form )